الأحساء 29 شعبان 1447 هـ الموافق 17 فبراير 2026 م واس
شهدت فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء، تزايدًا ملحوظًا على شراء مختلف أنواع التمور، والأطعمة المتنوعة التي تدخل في صناعتها، تزامنًا مع حلول شهر رمضان الفضيل.
وتأتي فعالية “قرية النخيل”، في إطار جهود المركز الوطني للنخيل والتمور، لإبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، بما يدعم الحراك السياحي والثقافي للمنطقة، وينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية، إذ تُعد القرية إحدى الوجهات الريفية والثقافية التي تجذب العديد من المهتمين في المنطقة الشرقية.
وتقدم “قرية النخيل” مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة، المرتبطة بثقافة النخيل، إذ يبذل المركز الوطني للنخيل والتمور، جهودًا متواصلة لدعم وتطوير هذا القطاع الحيوي، وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني.
ويقدم المركز الوطني للنخيل والتمور الدعم المادي لمزارعي النخيل ومساعدتهم على شراء المدخلات والمستلزمات الزراعية، بما يُسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتطبيق الممارسات الزراعية، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي للمزارعين عبر البرامج التدريبية وتأهيل صغار المزارعين على أساليب الزراعة الحديثة واستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم، عبر المتاجر الإلكترونية، وتسهيل عمليات تصدير التمور إلى الخارج، حيث أسهمت تلك الجهود في تعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، وارتفاع عدد متاجرها في أسواق التجزئة الكُبرى حول العالم.
يُشار إلى أن فعالية “قرية النخيل”، تُقام في واحة الأحساء على مساحة تتجاوز 90 ألف متر مربع، وتستمر لمدة 3 أشهر؛ لإبراز مكانة التمور السعودية، وتسويق المنتجات الريفية، والحرف اليدوية، بما يعكس الهوية والتراث الزراعي والثقافي الغني لمحافظة الأحساء، ويعزّز مكانتها كوجهة رائدة للسياحة الريفية والثقافية.
// انتهى //
20:08 ت مـ
0252