الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
باتفاقية مع “أوتشا”/ الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان
دبي في 3 فبراير/ وام/ أكد سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي المدير العام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أن أولويات الصندوق تتركز على تقديم الاستشارات وبناء القدرات، وتوفير برامج تمويلية، ودعم البحث الاقتصادي للدول العربية.
وقال التركي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش القمة العالمية للحكومات التي انطلقت أعمالها اليوم في دبي، إن القمة تمثل حدثاً سنوياً بارزاً تستضيفه دولة الإمارات، وتوفر منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات بين الدول.
وأوضح أن صندوق النقد العربي يشارك بفاعلية في أعمال القمة، من خلال تنظيم منتدى المالية العامة بالتعاون مع وزارة المالية في دولة الإمارات وصندوق النقد الدولي، وبحضور وزراء المالية العرب ومحافظي البنوك المركزية العربية، حيث جرى بحث التحديات التي تواجه الدول العربية وانعكاسات التطورات الاقتصادية العالمية على المنطقة.
وأشار إلى أن الصندوق، بوصفه مؤسسة إقليمية، يُعنى بتقديم الاستشارات وبناء القدرات عبر التدريب والمساعدة الفنية، إضافة إلى إعداد برامج تمويلية لدعم الميزانيات وميزان المدفوعات والحساب الخارجي للدول العربية، إلى جانب إعداد البحوث الاقتصادية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الصندوق أطلق خلال عام 2024 إستراتيجية خمسية جديدة تهدف إلى زيادة فاعلية أدائه، تزامناً مع التحضير للاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسه في عام 2026، موضحاً أن رأس مال الصندوق تضاعف خلال الفترة من 2024 وحتى اليوم.
ولفت إلى أن الصندوق عمل على معالجة ديون متعثرة لبعض الدول من خلال إعادة جدولتها بالتوافق مع الدول المعنية، ما أسهم في خفض نسب الديون المتعثرة.
وأوضح أن الصندوق يضطلع بدور الأمانة الفنية لمجلس وزراء المالية العرب ومجلس محافظي البنوك المركزية العربية، بما يتيح تبادل التجارب ومناقشة التحديات الاقتصادية.
وحول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، أشار إلى أنهما يمثلان أدوات مهمة لدعم الاستقرار المالي والنقدي، متى ما استُخدما ضمن أطر حوكمة مناسبة تضمن الخصوصية والأمن السيبراني.