المدينة المنورة 13 شوال 1447 هـ الموافق 01 أبريل 2026 م واس
اختُتمت اليوم أعمال اليوم الأول من ملتقى الأوقاف، الذي نظمته جمعية “أُحد” لخدمات الأوقاف بالتعاون مع مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة المدينة المنورة، حيث شهد اليوم الأول عددًا من الجلسات نوقش فيها أهم الموضوعات لتطوير القطاع الوقفي.
وخرجت جلسات اليوم الأول بعددٍ من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز استدامة الأوقاف ورفع كفاءة حوكمتها، وتطوير مصارفها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من أبرزها: تأكيد أهمية توثيق الوقف وإثباته بوصفه ضرورة شرعية ومتطلبًا تنظيميًّا لضمان استدامته، مع التوصية بالاستفادة من التقنيات الحديثة، كالإحداثيات الجغرافية والتصوير الجوي، وتفعيل منصة “إشهاد” لحماية الأصول الوقفية.
وأوصت الجلسات بإعداد دليل وطني لجدارات الناظر الفاعل، وتصميم برامج تدريبية متخصصة لتأهيل النظار الجدد؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة الوقفية، إضافة إلى تبنّي منهجيات مبتكرة في تصميم المصارف الوقفية، تقوم على دراسات الاحتياج المجتمعي، وإنشاء مراكز فكر (Think Tanks) لتوجيه الواقفين نحو المصارف الأكثر أثرًا.
وأكد المشاركون أن هذه التوصيات تعكس عمق الطرح العلمي الذي شهده الملتقى، مشددين على أهمية تحقيق التوازن بين المنطلقات الشرعية والاحتياجات المجتمعية المعاصرة، والعناية بأنماط العطاء لدى الواقفين الشباب، ورصد التحولات في احتياجات الأجيال القادمة؛ بما يعزز استدامة الأوقاف ويُنمّي أثرها التنموي.
ومن المقرر أن تستكمل أعمال الملتقى غدًا، بمناقشة عدد من المبادرات والرؤى التي تسهم في تطوير القطاع الوقفي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة بالمملكة.
// انتهى //
21:54 ت مـ
0237