عام / مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية ينهي استعداداته للمشاركة بمعرض الدفاع العالمي 2026

الرياض 18 شعبان 1447 هـ الموافق 06 فبراير 2026 م واس
أنهى مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية استعداداته للمشاركة في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 الذي تنطلق أعماله بعد غد، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم.
وتأتي مشاركة المركز تحت شعار “تقنيات وطنية لأمن مستدام”، وتسلط الضوء على أحدث الحلول الدفاعية والابتكارات التقنية الوطنية في مجالات الرادار، والحرب الإلكترونية، والأنظمة غير المأهولة.
وأوضح نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية رئيس اللجنة الإشرافية على المشاركة بالمعرض الدكتور بندر بن عبدالرحمن الزهراني أن المركز يهدف من خلال المشاركة في هذا الحدث العالمي إلى استعراض واكتشاف القدرات الوطنية في تطوير التقنيات وامتلاكها؛ بما ينعكس على التزام المركز بالإسهام في توطين الصناعات العسكرية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويحقق مساعيه في رفع مستوى الجاهزية التقنية للمنظومة الدفاعية.
وبيّن أن المركز سيستعرض لزوار معرض الدفاع العالمي عبر مجموعة متكاملة من الأجنحة والأركان المتخصصة، أبرز الأنشطة والمجالات البحثية التي يتولاها المركز، والمتمثلة فيه تقديم الدراسات والحلول الدفاعية للجهات ذات العلاقة، إلى جانب إسهامه في برامج التحول الصناعي والإشراف الفني ونقل التقنية؛ بما يعزز التكامل بين مخرجات البحث العلمي والقطاع الصناعي ويدعم استدامة الأمن التقني للمملكة، وفق ثلاثة مجالات تتمثل في أنظمة الرادار، والحرب الإلكترونية، والأنظمة غير المأهولة.
ودعا الزهراني الباحثين والمهتمين بالبحث والابتكار إلى زيارة جناح المركز المخصص لبرامج دعم الابتكار، للاطلاع على مخرجات برامج دعم الباحثين والمبتكرين في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي، الذي يهدف المركز من خلاله إلى تمكين الكفاءات الوطنية، وربط مخرجاتها بممكنات منظومة التطوير الدفاعي.
وتعكس مشاركة مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية بالمعرض الدور الإستراتيجي للمركز في دعم التوجهات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة في الابتكار الدفاعي؛ بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعات العسكرية، وتعزيز الشراكات البحثية مع الجهات المحلية والدولية، واستكشاف فرص التعاون ونقل التقنية بما يخدم منظومة الدفاع والأمن في المملكة بشكل مستدام.
ويُعد المركز أحد الممكنات الوطنية في منظومة التطوير الدفاعي، إذ يعمل وفق الخطط والتوجهات الإستراتيجية التي تضعها الهيئة العامة للتطوير الدفاعي؛ بما يحقق تمكين القطاع باعتبار أن البحث العلمي نواة لكافة العمليات التطويرية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم الهندسي والدراسات الدفاعية، والمشاركة في التخطيط الإستراتيجي وبناء القدرات وتقييم المخاطر ورسم خارطة الطريق التقنية في منظومات الدفاع والأمن.
// انتهى //
22:45 ت مـ
0134