علوم وتقنيات / جامعة الملك سعود تنظم ملتقى الأوقاف والتعليم تحت شعار “شراكة نحو استدامة معرفية”

الرياض 16 شعبان 1447 هـ الموافق 04 فبراير 2026 م واس
نظمت جامعة الملك سعود اليوم، ممثلةً بوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، ملتقى الأوقاف والتعليم تحت شعار “شراكة نحو استدامة معرفية”، ويستمر حتى الخامس من فبراير الجاري، برعاية معالي رئيس مجلس إدارة الجامعة يوسف بن عبدالله البنيان، وذلك في المدينة الجامعية للطلاب بقاعة حمد الجاسر.ويأتي تنظيم الملتقى انطلاقًا من الدور المحوري الذي يؤديه القطاع الوقفي في دعم مسيرة التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل بين قطاعي الأوقاف والتعليم، بما يسهم في دعم استدامة التعليم الجامعي، وتمويل البرامج الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وتوسيع أثر المنح الدراسية ورعاية مستفيديها.
وأكد رئيس جامعة الملك سعود الدكتور علي بن محمد مسملي، أن الملتقى يجسد إحدى صور التكامل المأمول بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الوقفي، مشيرًا إلى أن الأوقاف كانت ولا تزال رافدًا أصيلًا من روافد العلم والمعرفة.
وتطرق إلى اسهامات الأوقاف عبر التاريخ في دعم العملية التعليمية ورعاية العلماء والطلاب، مشيرًا إلى التطورات والتحولات التنموية لتعزز جودة التعليم ومخرجاته.
من جانبه، أوضح نائب رئيس جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور ناصر بن محمد الداغري، أن الملتقى يجسد رؤية طموحة لشراكة فاعلة بين الوقف والتعليم، مؤكدًا أن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأبقى والأعمق أثرًا في مسيرة التنمية المستدامة.
وأكد أن الملتقى يأتي في توقيت يتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت القطاع غير الربحي والوقف التعليمي مكانة محورية بوصفه شريكًا رئيسًا في تمكين التعليم وتعزيز الاقتصاد المعرفي وبناء الإنسان.
وعلى هامش الملتقى تم توقيع شراكات إستراتيجية بين الجامعة والجهات الوقفية، وتنظيم مساهمات الداعمين وتوجيهها نحو مصارف وقفية إستراتيجية، وبناء مؤشرات أداء لقياس الأثر المالي والمعرفي للمبادرات الوقفية، بما يعزز الاستدامة المالية للجامعة ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الوقف التعليمي.
// انتهى //
13:27 ت مـ
0075