استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أبوظبي في 13 يناير / وام / أكد الفائزون بجائزة زايد للاستدامة 2026 أن مشاريعهم تجسد حلولا مبتكرة وفعالة تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية.
جاء ذلك في تصريحات أدلوا بها لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش حفل تكريمهم والذي أقيم اليوم في مركز أدنيك بأبوظبي ضمن فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”.
وفي طليعة المشاريع المتميزة، استعرض رونالدو كوين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Jade” الإماراتية الفائزة بالجائزة، تخصص الشركة في دعم التعليم المخصص للأطفال من ذوي الاختلاف العصبي، بما يشمل الأطفال المصابين بالتوحد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ومتلازمة داون، وغيرها من حالات الاختلاف العصبي.
وأوضح أن الشركة، التي انطلقت من البرازيل قبل أن تنتقل إلى دولة الإمارات قبل عدة سنوات، استمدت إلهامها العميق من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، وقصة تأسيس الدولة القائمة على الحلم والإرادة، وهو ما انسجم مع رؤيته الشخصية كأب لطفل مصاب بالتوحد، ودفعه إلى إطلاق المشروع بهدف إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال وعائلاتهم.
وأكد أن دولة الإمارات وفّرت بيئة حاضنة وداعمة للشركة، ما أتاح لها اليوم إحداث تأثير ملموس في عدد من المؤسسات العامة، لافتا إلى أن رؤية الأطفال في الإمارات وهم يستخدمون تقنيات Jade ويحققون تطورا ملحوظا تمثل بالنسبة له تجربة إنسانية عميقة، حيث يرى في كل طفل قصة ابنه وقصة كل طفل من ذوي الاختلاف العصبي.
وفي مجال المياه والغذاء، تحدثت حنان المغربي، ممثلة مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعيا في الأردن، عن فوزهم بالجائزة عبر مشروع “المدرسة البيئية الإقليمية”، الذي انطلقت فكرته نتيجة شعور المجتمع بنفاد المياه، وقالت إن المشروع يركز على الزراعة الذكية وحصاد مياه الأمطار ونشر الوعي المائي بين الطلبة والمجتمع، ويُنفذ بالشراكة مع طلاب المدرسة والمجتمع المحلي والجهات المختصة، لافتةً إلى استمراره خلال المرحلة المقبلة عبر تسويق منتجات الزراعة الذكية بما يضمن توفير المعدات اللازمة واستدامة المبادرة.
وفي قطاع العمل المناخي، أوضحت إيما وينك، مختصة في التمويل المستدام بمؤسسة BASE Foundation السويسرية، أن مشروع “التبريد كخدمة” الفائز بالجائزة يعتمد على نموذج الدفع حسب الاستخدام، حيث يتم شراء خدمة التبريد نفسها بدلا من شراء المعدات، أي التركيز على النتيجة بدل المعدات، ما يلغي التكاليف الأولية ويسهّل توفير حلول تبريد منخفضة الكربون وموفرة للطاقة.
وقالت إن هذا النموذج يُطبق حاليا في 68 دولة حول العالم، ويأتي في ظل توقعات بتضاعف الطلب على التبريد ثلاث مرات بحلول عام 2050، مما يجعل الحاجة إلى تبريد مستدام وفعال أمرا ضروريا، موضحة أن المشروع يسعى لإحداث ثورة في طريقة الوصول إلى التبريد وتوفيره عالميا، مع خطة لتوسيع نطاق تطبيق هذا النموذج حول العالم.
من جانبه، استعرض كينيون بل، الطالب في مدرسة Mamawi Atosketan Native في كندا، مشروع “حاوية الزراعة المائية” الفائز بالجائزة، والذي يمكنهم من زراعة النباتات على مدار العام، بما في ذلك فصل الشتاء، ما يسمح للمدرسة بالاستمرار في النشاطات الزراعية دون انقطاع.
وقال إن المشاركة جاءت بهدف تعزيز خدمة المجتمع من خلال مبادرة “المطبخ الشهري للحساء”، مشيرا إلى أن الجائزة ستساعد المدرسة على استعادة لوازمها ودعم نشاطاتها المجتمعية كما كان معتادا، وأوضح أن فوز المدرسة جاء عن مشروع المزرعة المائية المتحكم في مناخها، والذي يهدف إلى معالجة انعدام الأمن الغذائي في شمال ألبرتا.
وفي السياق ذاته، أكد الطالب مارك من مدرسة Ruamrudee International التايلاندية أن مشروع المدرسة الفائز بالجائزة، والذي يهدف إلى تقليل الأثر البيئي لزراعة الأرز، يركز على التعاون مع المزارعين لتطبيق تقنية الري المتناوب “AWD” للحد من انبعاثات غاز الميثان، موضحا أن الفريق طور آلة أطلق عليها اسم “Risen” لتسهيل تنفيذ هذه التقنية، إضافة إلى استخدام حساسات منخفضة التكلفة لمتابعة مستويات المياه وبيانات GPS لمساعدة المزارعين على الحصول على أرصدة كربونية، وقال إن الجائزة ستستخدم لتوسيع المشروع وإنتاج المزيد من هذه الآلات لدعم المزارعين وتعزيز كفاءة العمل.