ماليزيا تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على كلفة الطاقة والاقتصاد المحلي

ماليزيا تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على كلفة الطاقة والاقتصاد المحليكوالالمبور – 3 – 3 (كونا) — حذر وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصرالله اليوم الثلاثاء من أن أي إغلاق مؤقت أو فرض قيود على مضيق (هرمز) اثر تداعيات استمرار الحرب في المنطقة من شأنه ان يؤدي الى اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية بما ينعكس مباشرة على كلفة واردات الطاقة لماليزيا ويزيد الضغوط على الاقتصاد المحلي.وقال نصرالله في كلمة ألقاها خلال منتدى الرؤساء التنفيذيين السنوي الثالث لعام 2026 الذي عقد في العاصمة كوالالمبور أن المضيق يعد أحد أهم الممرات البحرية لشحن النفط الخام والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية وأن أي تعطيل ولو كان محدودا زمنيا قد يتسبب في تشديد الإمدادات ورفع الأسعار عالميا لاسيما ان “الاسواق بدأت بالفعل في تسعير مخاطر تعطل الامدادات”.وأشار إلى أن خام (برنت) ارتفع بنسبة 3ر8 في المئة من نحو 72 دولارا أمريكي للبرميل في 27 فبراير الماضي إلى قرابة 78 دولارا أمريكي يوم أمس الاثنين مع توجهه نحو نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل لافتا إلى أن هذا التطور يهم ماليزيا بشكل مباشر نظرا لارتباط جزء من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من أستراليا وموردين آخرين بأسعار النفط العالمية.وأكد نصرالله أن أي زيادة مفاجئة في الاسعار ستؤثر في تكاليف الطاقة الصناعية وتوليد الكهرباء ونفقات الوقود للأسر مضيفا أن ارتفاع كلفة واردات الطاقة قد ينعكس كذلك على تعرفة الكهرباء وأمن الإمدادات بالنسبة إلى قطاع الأعمال.وأوضح ان أمن الطاقة لا ينفصل عن متانة الاقتصاد وأن المطلوب بناء نظام قادر على توفير إمدادات موثوقة وميسورة التكلفة حتى في ظل تقلبات عالمية حادة.وأكد نصرالله ان الحكومة الماليزية ستواصل متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيراتها على سلاسل إمداد الطاقة مع ضمان تنفيذ إجراءات تخفيف مناسبة لحماية المصالح الاقتصادية الوطنية مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدرات التوليد المحلية وتسريع تطوير الطاقة المتجددة وتقنيات التحول ضمن توجه أوسع لتعزيز الصمود الاقتصادي. (النهاية) ع ا ب / ن ع ع