مسؤولون أمميون يحذرون من تدهور الأوضاع في لبناننيويورك – 31 – 3 (كونا) — حذر مسؤولون أمميون اليوم الثلاثاء من التدهور الخطر للأوضاع في لبنان بسبب التصعيد العسكري هناك داعين أطراف النزاع إلى إيقاف الأعمال العدائية واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية.جاء ذلك في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في لبنان حيث استمع المجلس إلى إحاطات من ثلاثة مسؤولين أمميين رفيعي المستوى.وفي إحاطته أمام المجلس قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا خالد خياري ان الوضع في لبنان “لا يزال يتدهور بشكل حاد” في سياق التصعيد الأوسع في المنطقة.وأضاف خياري أن الخط الأزرق يشهد تبادلا كثيفا لإطلاق النار إلى جانب ضربات عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة من لبنان وتعزيز انتشار قوات الاحتلال في عمق الأراضي اللبنانية.وأكد أن الأمم المتحدة تواصل دعوة جميع الأطراف إلى اللجوء للقنوات الدبلوماسية وإيقاف الأعمال العدائية مع تجديد الالتزام بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي رقم (1701).ونقل خياري رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان والتي أكد فيها أن “الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب بل تم جره إليها” داعيا إلى إيقاف القتال والقصف.وشدد على أن الدبلوماسية والحوار والتنفيذ الكامل لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن هي وحدها الكفيلة بإرساء سلام مستدام للجميع.من جانبه حذر وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا في كلمته من أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا جراء استمرار الأعمال العدائية في حين تكبدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) خسائر في الأرواح.وشدد لاكروا على ضرورة إيقاف جميع الأعمال التي تعرض حياة حفظة السلام للخطر داعيا جميع الأطراف الفاعلة الى الالتزام بتعهداتها لضمان سلامة حفظة السلام وأمنهم في جميع الأوقات واحترام حرمة منشآت الأمم المتحدة.أما وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر فقد وجه عبر الاتصال المرئي من بيروت ثلاث رسائل للشعب اللبناني أولها “مواصلة الاستجابة بكل سخاء لمد يد العون لإخوانكم اللبنانيين والتمسك بالالتزام بالهوية الوطنية إذ يتحتم عليكم أن تسموا فوق القوى التي تسعى لزرع الانقسام بينكم”.وناشد فليتشر أخيرا التحلي بالأمل في فكرة لبنان كدولة قائلا “إذا فشل التعايش السلمي هنا فمن المرجح أن يفشل في كل مكان آخر”. (النهاية)ع س ت / س ع م