مصر: الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف نزيف الدماء

مصر: الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف نزيف الدماءالقاهرة – 14 – 1 (كونا)– أكدت مصر اليوم الأربعاء أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء مشددة على خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين لا سيما على دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي أن ذلك جاء في كلمة ألقاها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال ترؤسه أعمال الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان.وجدد عبدالعاطي التأكيد على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة السودانية وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ورفض انفصال أي جزء منه وصون مؤسساته.وقال إن التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان تجسد في إطلاق (مبادرة دول جوار السودان) في يوليو 2023 التي أكدت ضرورة إيقاف إطلاق النار وإطلاق مشاورات سياسية جامعة وضمان دخول المساعدات الإنسانية لافتا إلى مشاركة مصر الإيجابية في عدد من المسارات من بينها الآلية الرباعية الدولية والآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي.وشدد عبدالعاطي على الحرص على استمرار العمل في إطار الرباعية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار بالتوازي مع تدشين عملية سياسية شاملة بملكية سودانية مشيرا في هذا السياق إلى استضافة القاهرة للقاء القوى السياسية والمدنية السودانية ضمن “حوار القاهرة 1” في يوليو 2024.وأضاف أن إنهاء القتال الدامي يتطلب هدنة إنسانية عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية وتمنع تشكيل كيانات موازية مجددا تضامن مصر الكامل مع السودان.ودعا عبدالعاطي المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى تنفيذ تعهداتها الإنسانية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان.وأشار بيان وزارة الخارجية المصرية إلى أن الوفود المشاركة أكدت خلال الاجتماع أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق فضلا عن دعم العملية السياسية الشاملة بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه ويلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.وشارك في الاجتماع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة ووزير خارجية جيبوتي عبدالقادر عمر وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ووزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية الشيخ شخبوط آل نهيان ونائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.كما شارك ممثلون عن ألمانيا وتركيا والنرويج وقطر والمملكة المتحدة والصين والاتحاد الروسي وفرنسا والعراق وأنغولا إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد). (النهاية)ع ف ف / أ م س