مصر تؤكد ضرورة عودة واشنطن وطهران إلى المفاوضات وترحب باتفاق سوريا

مصر تؤكد ضرورة عودة واشنطن وطهران إلى المفاوضات وترحب باتفاق سورياالقاهرة – 31 – 1 (كونا) — أكدت مصر اليوم السبت ضرورة عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات فيما رحبت بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)وفيما يتعلق بإيران شدد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة الحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى حالة من انعدام الأمن والاستقرار ومواصلة التفاعل والتواصل البناء بين الأطراف المعنية بشكل يسهم في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن ذلك جاء في اتصالات هاتفية مكثفة أجراها الوزير عبدالعاطي مع وزراء خارجية إيران عباس عراقجي وقطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن وتركيا هاكان فيدان وسلطنة عمان بدر البوسعيدي والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف حيث تناولت الاتصالات المستجدات بالمنطقة في ظل تصاعد حدة التوتر بالإقليم.وأكد عبدالعاطي بحسب البيان ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية من خلال الدبلوماسية والحوار تسهم في الحد من التوتر والتهدئة مشددا على أنه لا توجد حلول عسكرية لمختلف التحديات التي تواجه المنطقة.وأشار إلى أهمية التوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية على أسس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة لجميع الأطراف وبما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.وقال البيان إنه تم التوافق خلال سلسلة الاتصالات على مواصلة العمل الجاد لخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية.ومن ناحية أخرى رحبت مصر بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج متسلسلة.وأعربت وزارة الخارجية والهجرة المصرية في بيان عن أملها في أن يمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كافة المكونات السورية دون إقصاء وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية وتعزيز أمنها واستقرارها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.وأكد البيان موقف مصر الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.وشدد على أهمية توفير الأمن والاستقرار المستدام لجميع مكونات الشعب السوري بما يضمن صون حقوق جميع المواطنين وتعزيز التماسك الوطني وحماية مقدرات الشعب السوري ومواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا فضلا عن الرفض الكامل لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تستهدف وحدة وسلامة الأراضي السورية.كما أكد استمرار دعم مصر لكافة المساعي الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السورية بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار. (النهاية)ا س م / ط م ا