مصر وروسيا تبحثان سبل استعادة الاستقرار الإقليمي والآثار الاقتصادية السلبية للحرب

مصر وروسيا تبحثان سبل استعادة الاستقرار الإقليمي والآثار الاقتصادية السلبية للحربالقاهرة – 31 – 3 (كونا) — بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء سبل استعادة الاستقرار الإقليمي خاصة في ظل الآثار الاقتصادية السلبية للحرب الحالية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان صحفي ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس المصري من نظيره الروسي تناولا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.وشدد الرئيس السيسي خلال الاتصال على ضرورة خفض التصعيد الحالي بمنطقة الشرق الأوسط مستعرضا الجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمي وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين وبما يجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى.وأشار إلى أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي “قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب” مؤكدا “دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة وأن أمن الدول العربية يعد امتدادا للأمن القومي المصري”.وفيما يتعلق بمستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكد الرئيس السيسي الأولوية التي تمنحها مصر لمواصلة تنفيذ اتفاق إيقاف الحرب في قطاع غزة بما يشمل تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بكميات كافية من دون قيود وسرعة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع.كما أكد العمل على إحياء عملية سياسية تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم بالمنطقة.وفي هذا السياق أكد الرئيس السيسي حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الروسي لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية ورحب الرئيس بوتين بمواصلة التشاور والتنسيق مع مصر في هذا الصدد.وعن تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية أكد الرئيس السيسي دعم مصر للجهود الرامية لتسويتها سياسيا معربا عن استعداد مصر لتقديم الدعم في هذا الإطار وهو ما ثمنه الرئيس الروسي.وفيما يتعلق بعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات خاصة السياسية والتجارية والاستثمارية والسياحية أكد الرئيس السيسي حرص مصر على دفع العلاقات الوثيقة مع الجانب الروسي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.من جانبه ثمن الرئيس الروسي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تدعيم الأمن الإقليمي وخفض التوتر بالمنطقة معربا عن تطلعه لاحتواء التصعيد الحالي وتحقيق التهدئة.وعبر الرئيس الروسي عن تقديره للموقف الحالي للعلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا اتفاقه مع ما ذكره الرئيس السيسي حول ضرورة مواصلة العمل على دفعها بعدد من المجالات.وفي هذا السياق تم بحث الموقف الحالي لمشروعات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا بعدد من القطاعات ومن بينها مشروع محطة الضبعة النووية ومشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالإضافة إلى التعاون المثمر بين البلدين في مجالات الطاقة والسياحة والقطاع الغذائي.(النهاية)ع ف ف / ع س