باتفاقية مع “أوتشا”/ الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان
الإمارات تدشن معهد خليفة بن زايد للتعليم المهني في السنغال
الإمارات وتشاد تضعان حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا
الإمارات توقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر دعما للجهود الإنسانية في السودان
أبوظبي في 22 يناير/ وام / شارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في الحلقة النقاشية الدولية التي نظمها التحالف البرلماني الدولي للأخلاقيات العالمية واللجنة الدولية لمكافحة التطرف وخطاب الكراهية “ICCEHS”، تحت عنوان “من الاتفاقيات إلى النتائج: الاتفاقيات الإبراهيمية والمسار نحو السلام والازدهار”، بمشاركة نخبة من صناع القرار وقادة الفكر وممثلي المؤسسات الدولية.
وتناول الدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي لتريندز في كلمة رئيسية الأبعاد التحولية للاتفاقيات الإبراهيمية، مؤكداً أنها تمثل أكثر من مجرد ترتيبات سياسية، بل تشكّل إطاراً أخلاقياً وثقافياً جديداً لإعادة تعريف مفهوم السلام في الشرق الأوسط وخارجه.
وشدد في الحلقة النقاشية التي استضافها بيت ابراهام في دافوس وجمعت مسؤولين رفيعي المستوى وصنّاع سياسات وأكاديميين وإعلاميين وقادة من المجتمع المدني من أكثر من 20 دولة، على أن الاتفاقيات الإبراهيمية تنقل مسار السلام من منطق إدارة الصراع إلى منطق بناء التعايش، ومن التركيز على العلاقات الرسمية بين الدول إلى الاستثمار في العلاقات الإنسانية بين الشعوب.
وتناولت الحلقة الاتفاقيات الإبراهيمية ليس بوصفها اتفاقات دبلوماسية فحسب، بل باعتبارها إطاراً تحولياً قادراً على تعزيز التسامح والحوار بين الثقافات وترسيخ السلام طويل الأمد في الشرق الأوسط وخارجه. ومع تجاوز مرحلة التوقيع السياسي، انصبّت النقاشات على كيفية ترجمة مسارات التطبيع إلى أثرٍ اجتماعي ملموس وثقافة تعايش مستدامة.
وشدد الدكتور نضال شقير، مدير المكتب التنفيذي للجنة الدولية لمكافحة خطاب التطرف والكراهية “ICCEHS”، على أن الاتفاقيات الإبراهيمية شكّلت نقطة تحوّل تاريخية في المنطقة، وأعلن رسمياً عن إطلاق برنامج ICCEHS للتعايش الإبراهيمي، واصفاً إياه بأنه مبادرة ترتكز إلى الابتكار والمسؤولية والكرامة الإنسانية، وتهدف إلى صناعة حركة حقيقية بين الشعوب تقول نعم للسلام وتحول الاتفاقيات إلى واقعٍ ملموس على الأرض.
واختُتمت الحلقة النقاشية بتوافقٍ عام على أن نقل الاتفاقيات الإبراهيمية من مرحلة الاتفاقيات إلى مرحلة النتائج يتطلب التزاماً طويل الأمد ومشاركة شاملة وسرديات مسؤولة وأطراً مؤسسية قوية، بما يتيح وضعها كنموذج محتمل لبناء السلام والتعايش في المناطق التي تشهد صراعات ممتدة.