منطقة الإبداع تستضيف أكثر من 30 جلسة و45 متحدثاً في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026

الشارقة في 16 يناير/ وام / يخصص “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” الذي يقام يومي 31 يناير الحالي و1 فبراير المقبل في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار من بين مناطق فعالياته العشر “منطقة الإبداع” حيث يقدم برنامجاً مكثفاً يتضمن أكثر من 30 جلسة بمشاركة أكثر من 45 متحدثاً من مؤسسي الشركات وصنّاع المحتوى والقياديين ورواد الأعمال بهدف بحث سبل بناء المشاريع الإبداعية وتوسيعها وضمان استدامتها في المنطقة.

وتقدّم “منطقة الإبداع” برنامجاً من الجلسات تركز على كيفية تحويل الإبداع إلى قيمة اقتصادية مستدامة وبناء أعمال قائمة على هوية واضحة ورؤية طويلة الأمد وتوظيف السرد الثقافي في صياغة قصص العلامات التجارية والتواصل مع الجمهور بعمق وتعزيز حضور المشاريع التي تمثل مجتمعاتها وقيمها بوضوح في السوق.

وتأتي “منطقة الإبداع” ضمن مناطق المهرجان برعاية من إعمار العقارية – شركة التطوير العقاري العالمية ومزوّد أنماط الحياة المتميزة في خطوة تعكس الأهمية المتنامية للاقتصاد الإبداعي بوصفه أحد أسرع القطاعات نمواً عالمياً إذ تشير استطلاعات دولية إلى أنه يشكّل ما يقارب 7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي مع توقعات بإستمرار نموه بمعدل يصل الى 14 % سنويا ومن هذا المنطلق تبرز المنطقة كمساحة عملية لمناقشة فرص هذا القطاع وتحدياته وربط الأفكار الإبداعية بنماذج أعمال قابلة للنمو والاستدامة.

وقالت سعادة سارة عبدالعزيز النعيمي المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”: يُعدّ الإبداع عنصراً محورياً في بناء القيمة الاقتصادية وتعزيز الحضور الثقافي ويأتي برامج منطقة الإبداع ليواكب هذا الدور وسلط الضوء على قصص النجاح ومصادر الإلهام من قطاع الصناعات الإبداعية بما يتيح للحضور التعلّم واستلهام التجارب.

وأضافت: تعكس شراكتنا مع إعمار العقارية هذا التوجّه من خلال توظيف الخبرات المتراكمة والرؤى بعيدة المدى في مرافقة المواهب الإبداعية عبر مختلف مراحل تطورها ومن خلال الحوارات وورش العمل والتجارب التفاعلية تتيح “منطقة الإبداع” للمشاركين تبادل الأفكار وتجربة نماذج أعمال جديدة واستكشاف دور الإبداع في تشكيل صناعات المستقبل وتعزيز السرديات الثقافية.

من جانبه قال أحمد المطروشي المدير التنفيذي لشركة إعمار العقارية: يأتي تعاوننا مع مهرجان الشارقة لريادة الأعمال ليؤكد تركيزنا على دعم المبدعين ورواد الأعمال الذين يعملون على إنشاء مشاريع مؤثرة ترتكز على الثقافة والغاية والقيمة طويلة الأمد.

وفي “منطقة الإبداع” يناقش عدد من مؤسسي الشركات والمبدعين أثر الإبداع طويل الأمد على الأعمال والهوية والسرد بوصفه أداة للتواصل والحوار الثقافي وكيف تسهم المنصات السردية في إبراز تطلعات المجتمعات التي تعاني من ضعف التمثيل إلى جانب تعزيز التفاهم العالمي وتشكيل الهوية وبناء المرونة من خلال النظر إلى الأفلام كوسائل لتعزيز تمثيل المجتمعات والأثر الاجتماعي الإيجابي.