استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
الشارقة في 18 يناير /وام / شهدت فعاليات مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي جلسة حوارية إماراتية أفريقية بعنوان “أصداء لغاتنا”.
ناقشت الجلسة دور اللغة في حفظ الذاكرة وبناء الجسور الثقافية بين الشعوب من خلال استكشاف كيفية عبور الكتب بين اللغات حاملةً معها التاريخ والخيال والهوية وذلك بمشاركة كل من الكاتبتين التنزانية دولت عبدالله سعيد والإماراتية صالحة عبيد.
و أوضحت صالحة عبيد أن الحكايات الإنسانية بدأت في أصلها شفاهية وأن الكتابة اليوم امتداد لهذا الإرث لكنها تستند إلى لغة عاشت قروناً من التدوين والتشكّل بكل ما تحمله اللغة العربية من جماليات وعمق وحضور مشيرة إلى أنها تستحضر في كتاباتها الموروث الشفاهي الإماراتي من أمثال وحكايات الجدات والجدود وكلمات قديمة كانت تمر في الذاكرة دون وعي بقيمتها ثم تعود تلقائياً إلى النص باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية وأكدت أن تضمين المفردات المحلية والحكايات الخاصة بالمكان فعل واعٍ لتأكيد هوية النص وانتمائه.
من جهتها أوضحت الكاتبة دولت عبدالله سعيد أن الراوي الشفهي يواجه تحديات خاصة تختلف بطبيعتها عن الكتابة لأنه يتعامل مع جمهور حي ومباشر وبيّنت أن الحكّاء لا يروي قصته في فراغ بل يكون مطالباً طوال الوقت بقراءة تفاعل المستمعين والانتباه إلى أسئلتهم المحتملة ومعرفة ما إذا كانت الحكاية تصل إليهم فعلاً وتلامس اهتمامهم.
وفي سياقٍ متصل شهدت فعاليات المهرجان جلسة حوارية خُصصت لمناقشة كتاب “المهاجر السيّئ” للكاتبة النيجيرية سيفي أتا وهو مجموعة قصصية تسبر قضايا الهجرة والهوية والانتماء ومن خلال نقاش تفاعلي سلّطت (أتا) الضوء على تحديات الاغتراب والحياة الحضرية والتكيّف الثقافي التي تتناولها في كتابها موضحة كيف يتيح الأدب فهماً أعمق للأبعاد الشخصية والمجتمعية للتجارب الأفريقية ويجعلها قريبة من قرّاء ينتمون إلى خلفيات ثقافية متنوّعة.