موسكو وباريس تعززان الاتصالات الفنية وسط تأكيد روسي على دعم نظام عدم انتشار الأسلحة النووية

موسكو وباريس تعززان الاتصالات الفنية وسط تأكيد روسي على دعم نظام عدم انتشار الأسلحة النوويةموسكو – 10 – 2 (كونا) — أكدت روسيا اليوم الثلاثاء ان وجود اتصالات تقنية مع فرنسا يمكن أن يمهد الطريق لحوار على أعلى مستوى بين موسكو وباريس في وقت شددت فيه على مسؤولية الدول النووية في دعم نظام عدم انتشار الأسلحة النووية وتجنب سباق انتشار نووي عالمي.وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في إحاطة صحفية إن استمرار الاتصالات التقنية مع الجانب الفرنسي تعد أساسا مهما في حال الرغبة في استئناف الحوار على المستوى السياسي رفيع المستوى بين البلدين.وأضاف أن الكرملين أخذ بعين الاعتبار تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن ضرورة تحسين العلاقات بين روسيا وفرنسا وهو ما تلقته موسكو بإعجاب.وأوضح بيسكوف أن موسكو تتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية في المستقبل القريب إلا أنه لفت إلى أنه لا توجد مواعيد محددة حتى الآن لعقد هذه الجولة.وعن التصريحات الأخيرة الصادرة من أنقرة حول احتمال الحاجة إلى امتلاك أسلحة نووية بين أن “نظام عدم انتشار الأسلحة النووية هو حجر الزاوية للأمن النووي العالمي” لافتا إلى أن روسيا تعتمد على السلوك المسؤول للدول النووية لتجنب إثارة سباق انتشار الأسلحة النووية في العالم.وتأتي هذه التصريحات الروسية في وقت يشهد العالم توترات إقليمية تتعلق بالأمن النووي لا سيما بعد تصريحات بعض القادة حول إعادة النظر في السياسات النووية.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أشار في مناسبات سابقة إلى أهمية الحفاظ على نظام عدم انتشار الأسلحة النووية داعيا إلى تعزيز الدبلوماسية الدولية لتجنب سباقات تسلح قد تقوض الأمن والاستقرار العالميين.وشدد ماكرون على أهمية الحوار مع موسكو لمعالجة نقاط الخلاف في العلاقات الثنائية مؤكدا أنه اقترح على العديد من الزملاء الأوروبيين استئناف الحوار مع روسيا دون ممارسة أي ضغوط على الأوكرانيين في خطوة تعتبر ذات أهمية خاصة وسط استمرار التوترات المرتبطة بالقضية الأوكرانية والمخاوف من توسع نطاق التنافس النووي.(النهاية) دان / م ع ك