نقابة الصحفيين تدين إجراءات الاحتلال بحق الصحافة المقدسية

  رام الله 24-2-2026 وفا– أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الإجراءات التصعيدية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في القدس المحتلة، معتبرةً أنها تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تقييد حرية العمل الصحفي وطمس الرواية الفلسطينية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وأكدت النقابة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أنها رصدت إصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عشرة صحفيين ومصورين، في محاولة لمنعهم من أداء واجبهم المهني في تغطية الأحداث داخل المسجد ومحيطه. وأشارت إلى القرار الصادر عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بحظر أربع وسائل ومنصات إعلامية فلسطينية وتصنيفها “جهات إرهابية”، وما تبعه من ملاحقة واستدعاء وتهديد للعاملين فيها، موضحة أن المؤسسات المستهدفة هي: شبكة العاصمة الإعلامية، والبوصلة، ومعارج، وقدس بلس. وفي السياق ذاته، أدانت النقابة اعتقال الصحفية نسرين سالم والتحقيق معها لعدة أيام، قبل الإفراج عنها بشروط تضمنت الحبس المنزلي ومنعها من استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن هذه القيود تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير واعتداءً مباشرًا على حقها في ممارسة عملها الصحفي. وشددت النقابة على أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين، مطالبة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المؤسسات الدولية المعنية بحرية الإعلام بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العمل الصحفي في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة. ــــ ب.غ/ي.ط