واشنطن تقيد اصدار تأشيرات للمتورطين في العنف في نيجيريا

واشنطن تقيد اصدار تأشيرات للمتورطين في العنف في نيجيرياواشنطن – 3 – 12 (كونا) —- أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تقييد اصدار الولايات المتحدة تأشيرات للاشخاص المتورطين في العنف بنيجيريا.وقال روبيو في بيان ان الولايات المتحدة “تتخذ إجراءات حاسمة ردا على عمليات القتل الجماعي والعنف ضد المسيحيين على يد إرهابيين متطرفين وميليشيات عرقية (الفولاني) وجهات فاعلة أخرى عنيفة في نيجيريا وخارجها”.وأفاد بأن واشنطن اتخذت قرارا “بتقييد إصدار التأشيرات للأفراد الذين أداروا أو أذنوا أو دعموا بشكل كبير أو شاركوا أو نفذوا انتهاكات للحرية الدينية وكذلك لأفراد أسرهم المباشرين عند الاقتضاء”.وذكر بإيضاح الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأنه “لا يمكن للولايات المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تحدث مثل هذه الفظائع في نيجيريا وفي العديد من البلدان الأخرى”.وأشار روبيو ان سياسة تقييد التأشيرات لن تقتصر على المواطنين النيجيريين المتورطين في العنف الديني فحسيب بل “ستطبق على أي حكومات أو أفراد آخرين متورطين في انتهاكات الحرية الدينية”.وأعلن الرئيس النيجيري بولا احمد تينوبو منذ اسبوع حالة طوارئ امنية على مستوى البلاد موجها بتعزيز القوى الامنية وتوظيف عناصر اضافية وذلك في اعقاب سلسلة من حوادث الخطف والقتل خلال الفترة الاخيرة استهدفت مئات الاشخاص في ولايات مختلفة من بينهم طلاب بومعلمون وتلميذات ومصلون وقد تم تحرير عدد منهم بيما لا يزال اخرون محتجزين لدى الخاطفين.وكانت نيجيريا قد تعهدت مطلع نوفمبر الماضي بمواصلة مكافحة التطرف العنيف مؤكدة التزامها بالدفاع عن جميع المواطنين بغض النظر عن العرق والدين وذلك في اعقاب ادراج الرئيس الامريكي نيجيريا ضمن قائمة واشنطن للدول التي تثير “قلقل خاصا” وتلويحه بايقاف جميع المساعدات الامريكية لأبوجا اذا استمرت حكومتها بالسماح “بقتل المسيحيين”.يذكر ان ترامب صرح غداة اصدار الحكومة النيجيرية التعهد المذكور بأنه طلب من وزارة الحرب (بنتاغون) وضع خطة بشأن تدخل عسكري “محتمل” في نيجيريا على خلفية انتهاكات دينية. (النهاية)ر س ر