وزراء خارجية (آسيان) يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

وزراء خارجية (آسيان) يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسطكوالالمبور – 4 – 3 (كونا) — أعرب وزراء خارجية دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اليوم الأربعاء عن قلقهم بالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد إيران في 28 من فبراير الماضي وما أعقبها من هجمات انتقامية نفذتها إيران ضد عدد من دول المنطقة.وأكد الوزراء في بيانهم الصادر من الفلبين التي تتولى رئاسة التكتل الإقليمي هذا العام أنهم يتابعون عن كثب تطورات الأزمة محذرين من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما يشكله من تهديدا خطيرا لحياة المدنيين وسلامتهم وكذلك للاستقرار الإقليمي والعالمي.وأوضحوا أن هذا التصعيد العسكري يعد أمرا مؤسفا بشكل خاص لأنه وقع في وقت كانت فيه جهود الدبلوماسية جارية للتوصل إلى تسوية تفاوضية للأزمة بما في ذلك مبادرات وساطة تقودها سلطنة عمان بهدف الدفع نحو حل سلمي قائم على الحوار والتفاوض بين الأطراف المعنية.وشددوا على أهمية الوقف الفوري للأعمال العدائية داعين جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع أو توسيع نطاق الصراع والعمل على حل الخلافات عبر الدبلوماسية والحوار وبما يحافظ على السلام والاستقرار في المنطقة.وأكدوا التزام جميع الدول بضرورة تسوية خلافاتها بالوسائل السلمية واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وفقا للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة كما أعادوا التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية خلال النزاعات المسلحة بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وجدد الوزراء التأكيد على الالتزام المشترك بتقديم المساعدة الطارئة لرعايا دول الرابطة خلال الأزمات وخاصة في ظل الظروف الراهنة وذلك وفقا لإعلان (آسيان) بشأن المبادئ التوجيهية لتقديم المساعدة القنصلية من بعثات الدول الأعضاء في دول ثالثة لرعايا الدول الأعضاء الأخرى وكذلك المبادئ التوجيهية الخاصة بتقديم المساعدة الطارئة لرعايا دول (آسيان) في حالات الأزمات.وتعد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تكتلا إقليميا يضم 11 دولة هي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلند وبروناي دار السلام والفلبين وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار وتيمور الشرقية وقد تأسست عام 1967 بهدف تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين دول المنطقة كما تلعب دورا متزايدا في القضايا الدولية المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين وبحركة التجارة العالمية التي تمر عبر الممرات البحرية الحيوية في جنوب شرق آسيا. (النهاية)ع ا ب / ن س ع