5 مشاركات خارجية لـ ‘السلة الإماراتية ‘على صعيد الأندية والمنتخبات

دبي في 5 يونيو /وام/ تضم قائمة المشاركات الخارجية لكرة السلة الإمارتية 5 بطولات عربية وآسيوية، على صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية خلال الشهور المقبلة من العام الجاري وحتى يناير 2024.
وتفصيلا أعلن اللواء /م/ إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة أن أجندة المشاركات الخارجية المقبلة على صعيد الأندية والمنتخبات ستشهد المشاركة في كل من البطولة العربية لمنتخبات السيدات خلال يوليو المقبل بمصر، وكذلك بطولة الأندية العربية للسيدات في أكتوبر بالمغرب، حيث من المقرر مشاركة فريق الشارقة لرياضة المرأة مع تقديم الدعم لفريق أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاركة.
وقال إن شباب الأهلي سيشارك في بطولة الأندية العربية في قطر أكتوبر المقبل، كما سيشارك منتخب الإمارات الأول في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس آسيا في نوفمبر، وكذلك البطولة العربية للرجال في مصر يناير 2024، في حين سيتم الاعتذار عن المشاركة في دورة الألعاب العربية بالجزائر يوليو المقبل، وكذلك البطولة العربية للناشئين في يونيو الجاري.
وأعرب اللواء /م/ إسماعيل القرقاوي، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات/وام/ عن تمنياته أن يجني المنتخب الوطني ثمار المنافسات القوية التي شهدها الموسم الرياضي هذا الموسم والندية الكبيرة بين معظم الفرق.
وأكد أن هناك اهتمام واضح من جميع أندية الدولة بتطوير مستوى اللعبة، وهو ما يتزامن مع جهود الاتحاد في هذا الصدد، وانعكس على مستوى المنافسة في جميع البطولات التي نظمها الاتحاد سواء على مستوى الكبار او الفئات السنية.
وقال إن هناك تطور واضح في مستوى اللعبة خاصة على مستوى أندية القمة، ونتمنى من باقي الاندية ان يقدموا دعمهم ومساندتهم للمنتخبات الوطنية من خلال الاهتمام بالمراحل السنية التي تعد المورد الأساسي لفرقهم وللمنتخبات.
وأشار إلى ان الموسم المنقضي كان حافلا بالتحديات خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني الأول الذي شارك في تصفيات بطولة غرب آسيا ونجح في التأهل للمرحلة النهائية المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل والمؤهلة لكأس آسيا وكأس العالم.
وأضاف انه على صعيد الأندية شارك شباب الأهلي في تصفيات غرب آسيا وتأهل بجدارة إلى نهائيات دوري سوبر غرب آسيا لكرة السلة التي يستضيفها الشهر الجاري .
وأكد القرقاوي، أن الاقتصار على المشاركة في بطولة غرب آسيا للأندية كان بسبب تعارض لوائح الاتحادات مع قدرات وإمكانيات الأندية المحلية.
وقال إن لوائح الاتحادين الآسيوي والخليجي شهدت تغييرات كبيرة خاصة فيما يتعلق بإقامة مسابقاتها بنظام الذهاب والإياب، وهو ما يتعارض مع قدرات أنديتنا وارتباطات لاعبيها غير المعتادين على خوض المباريات بهذه الطريقة والجمع بينها وبين المسابقات المحلية ، و هذا التعارض اضطرنا للتضحية بباقي المسابقات الخارجية، نظرا لعدم تفرغ لاعبي الأندية، وهو ما قد يستوجب تعديلات على لوائحنا المحلية في القريب العاجل، لتتماشى مع لوائح المسابقات الخارجية حسب الظروف ووفق برامج الاتحادات الإقليمية والقارية.