50 عداءً إماراتيا يشاركون بسباق زايد الخيري في البرازيل

أبوظبي في 21 أغسطس/ وام/ يشارك 50 عداءً إماراتياً، في النسخة الثانية من سباق زايد الخيري في البرازيل، المقرر إقامته يوم 23 أغسطس الجاري على شاطئ فلامنغو في ريو دي جانيرو.

وغادر وفد سباق زايد الخيري اليوم إلى ريو دي جانيرو، برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة.

ويُنظّم الحدث، اللجنة المنظمة لـ “سباق زايد الخيري” و”إرث أبوظبي”، بدعم من سفارة دولة الإمارات لدى البرازيل، كما يحظى بدعم عدد من الشركات الإماراتية، من بينها “لِعماد”، و”طيران الإمارات” و”مبادلة”.

وأعلنت اللجنة المنظمة، أن الحدث سيشهد مشاركة واسعة للرياضيين المحترفين، والعدّائين الهواة، والعائلات، بجانب المشاركين من مختلف الجنسيات في فعالية رياضية مجتمعية تجمع بين الرياضة والرسالة الإنسانية الهادفة.

وستُخصّص عائدات التسجيل لدعم برنامج “كريانسا إسبيرانسا” التابع لمجموعة “أفرو ريغي” الثقافية، بما يُسهم في دعم مبادرات تُعنى بالتعليم والثقافة والاندماج الاجتماعي، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال والشباب في المجتمعات المُشاركة.

ويبدأ البرنامج بمجموعة من الفقرات الترفيهية، ثم انطلاق المراسم الرسمية التي تشمل عزف النشيد الوطني، وكلمات ترحيبية، بالإضافة إلى تقديم إرشادات السلامة للمشاركين.

وعقب انتهاء المراسم الرسمية، تنطلق سباقات الـ 5 والـ 10 كلم، وسيتواصل البرنامج بحفل توزيع الجوائز، لأصحاب المراكز الأولى من الرجال والسيدات، بالإضافة إلى الفائزين في الفئات الخاصة، وإجراء سحوبات على جوائز نقدية وتذاكر سفر مقدمة من طيران الإمارات، وتكريم الرعاة والشركاء، كما يتضمن عرضا خاصا يستعرض الأثر الخيري للسباق، ويسلّط الضوء على المستفيدين والنتائج المجتمعية التي حققها، يليه حفل الختام.

وتتجاوز القيمة الإجمالية للجوائز في نسخة عام 2026 مبلغ 500 ألف ريال برازيلي لفئتي 5 كم و10 كم، إلى جانب السحوبات والأنشطة المجتمعية المُصمّمة لتشجيع مشاركة أوسع وتعزيز تفاعل المشاركين مع الرسالة الإنسانية للمبادرة.

وقال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، إن إقامة النسخة الثانية في البرازيل تؤكد الحضور الدولي المتنامي لهذه المبادرة وتجسد رسالتها الراسخة في توحيد المجتمعات من خلال الرياضة والعطاء والعمل الإنساني، مشيرا إلى اكتمال جميع الترتيبات لانطلاق السباق.

وأضاف أن السباق يجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإيمانه الراسخ بقيم العطاء وخدمة الآخرين، كما أنه يمثل مصدر إلهام يتجدّد في كل نسخة، مشيرا إلى أنه بفضل الشركاء في دولة الإمارات والبرازيل، يواصل السباق ترسيخ هذه الرسالة الإنسانية، وإيجاد منصّة تجمع المجتمعات، وتحوّل روح العطاء إلى أثرٍ ملموس، وتُسهم في إحداث تغيير إيجابي ومُستدام.