الرياض 30 رجب 1446 هـ الموافق 30 يناير 2025 م واس
لفتت أعمال ولوحات الفنانين المشاركين في معرض مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن للفن التشكيلي، أنظار زوار المهرجان؛ كونها تحاكي تاريخ المملكة ، وتاريخ رياضة الهجن وسباقاتها التي تُعد من أقدم الرياضات في المملكة، وجزءًا مهمًا من ثقافتها.
وواصلت النسخة الثانية من المهرجان المقامة فعالياتها منذ يوم الاثنين الماضي على أرض ميدان الجنادرية للهجن في الرياض؛ تقديم فعاليات متنوعة، تجمع بين أصالة التراث وحداثة الفعاليات؛ لتكون منصة متميزة تجمع أبناء المملكة مع ضيوفها من مختلف أنحاء العالم في احتفالية رياضية تعزز ريادة المملكة في مجال رياضة الهجن على المستوى الدولي.
وأقامت اللجنة الثقافية التابعة للاتحاد السعودي للهجن، على هامش المهرجان معرضًا تشكيليًا يعنى بالفن التشكيلي السعودي، يأتي ضمن أنشطة اللجنة، قُدِّمت من خلاله عدد من اللوحات لبعض الفنانين والفنانات التشكيليين المعروفين على مستوى المملكة.
وشمل المعرض جناحين لعرض الرسومات، ضم الجناح الأول “جناح الموروث” عددًا من الرسومات التي تحكي تاريخ المملكة عبر سرد تاريخها، بدءًا من الدولة السعودية الأولى ثم الثانية وحتى الثالثة، إضافة لرسومات ولوحات أخرى، تعنى بالسرد التاريخي مع إبراز جزء من الأدب والشعر السعودي الذي كتب خلال هذا التاريخ لبعض الأئمة والملوك الذين تولوا قيادة الدولة في جميع مراحلها، فيما يضم الجناح الثاني “أصايل” عددًا من الرسومات واللوحات التي تعنى برياضة الهجن وسباقاتها وتُعد من أقدم الرياضات في المملكة وجزءًا مهمًا من ثقافتها.
ويحتوي المعرضان على 26 لوحة قدمت من خلال 20 فنانًا وفنانة من فناني الفن التشكيلي، أبرزهم: عبدالله إدريس، وخالد العويس.
وأوضح رئيس اللجنة الثقافية منيف الحربي، أن المعرض يمثل أحد أنشطة اللجنة التي تسعى لاستثمار حدث كبير كمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن لإبراز الفن التشكيلي السعودي، بوصفه أحد أهم أوجه ثقافة المملكة، مشيرًا إلى عدد من الأنشطة الثقافية التي تتبناها اللجنة وسترى النور خلال أيام هذه المهرجان الذي يختتم فعالياته الأربعاء المقبل.
ونوّه بدور المهرجان في تكريس المبادئ، والقيم الوطنية، والانتماء للوطن، وتاريخه، ومقدراته؛ ومدى العناية والاهتمام بالموروث والتراث الوطني الأصيل، والجهود المتواصلة من مؤسسات الدولة والمجتمع لإبرازه ونقله للأجيال.
// انتهى //
19:45 ت مـ
0200