الصحة العالمية وحكومة أوغندا تطلقان اول تجربة للتطعيم ضد فيروس (ابولا السودان)

الصحة العالمية وحكومة أوغندا تطلقان اول تجربة للتطعيم ضد فيروس (ابولا السودان)جنيف – 3 – 2 (كونا) — أعلنت كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الأوغندية وبالتعاون مع الشركاء الدوليين اليوم الاثنين عن اطلاق أول تجربة سريرية للقاح مضاد لفيروس (إيبولا من سلالة السودان) وذلك في خطوة وصفتها بالسريعة وغير المسبوقة لاحتواء تفشي الفيروس وتعزيز الاستجابة الصحية.وقالت المنظمة في بيان صادر من جنيف ان تجهيز تجربة التطعيم تم في أربعة أيام فقط منذ الإعلان عن تفشي الوباء في 30 يناير الماضي وذلك بقيادة باحثين من جامعة (ماكيريري) ومعهد أبحاث الفيروسات الأوغندي وجهات أخرى بهدف تقييم فعالية اللقاح في حماية الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بالمصابين.وفي هذا السياق أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس في البيان عن تقديره للجهود المبذولة قائلا ان هذا الإنجاز مهم لتحسين التأهب لمواجهة الأوبئة وإنقاذ الأرواح عند تفشيها.وأوضح البيان ان اللقاح المستخدم في التجربة الأولية تم تطويره وتخزين جرعات منه بصفة مسبقة في أوغندا لضمان الاستجابة السريعة كما تم تدريب الفرق البحثية على الممارسات السريرية الجيدة.وأشار الى ان الوزارة اعتمدت على استراتيجية التطعيم الفموي وذلك بتطعيم كل الأشخاص الذين كانوا على صلة مباشرة او غير مباشرة مع حالات الإصابة المؤكدة بهدف إنشاء حاجز مناعي يحد من انتشار الفيروس.وأفادت المنظمة بأنه من المتوقع أن توفر التجربة بيانات حاسمة لدعم ترخيص اللقاح مستقبلا ما قد يسهم في تحسين استجابة الصحة العامة ضد تفشي (إبولا السودان).وذكر البيان أن هذه التجربة وقع اعتمادها لغياب لقاح مرخص حاليا لهذه السلالة من (ايبولا السودان) اذ ان اللقاحات المرخصة متوافرة فقط لسلالة أخرى من (ابولا) معتبرا أن التجربة خطوة مهمة نحو سد هذا النقص وتحسين القدرة على مواجهة الأوبئة المستقبلية.وأوضحت المنظمة ان البروتوكول الأولي للقاحات الممكنة خلال سنة 2022 في اوغندا تم تطويره أثناء تفشي مرض إيبولا السابق (الذي ينتمي أيضا إلى سلالة ايبولا السودان) كما تم تعيين المشرفين الرئيسيين تحت قيادة وزير الصحة وتدريب الفرق للسماح بإجراء مثل هذه التجربة أثناء تفشي المرض بشكل نشط.وأعلنت الحكومة الأوغندية الأسبوع الماضي عن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس (إبولا من سلاسة السودان) لممرضة تبلغ من العمر 32 عاما وهو فيروس ينتمي إلى نفس عائلة فيروس (إيبولا) وهو شديد الخطورة وغالبا ما يكون قاتلا مشيرة انحالات الوفاة بعد الإصابة تتراوح بين 41 و100 في المئة. (النهاية)ا م خ / ر ج