وزير الخارجية الفرنسي يدعو إلى توحيد المعايير في مجال الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعيباريس – 9 – 2 (كونا) —- دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأحد إلى العمل على توحيد المعايير وإيجاد حلول جماعية مبنية على العلم ومشاركة المجتمع المدني وذلك في مجال الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن ذلك جاء خلال الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي في العاصمة باريس على هامش القمة العالمية بشأن الذكاء الاصطناعي.وأكد البيان أن الاجتماع كان فرصة لتعزيز تنفيذ توصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الذكاء الاصطناعي لتسخير فوائده للجميع مع التخفيف من المخاطر المرتبطة به.وبين أن هذه الأهداف تشمل سد فجوات الذكاء الاصطناعي وفهم وقياس تأثيره على الوظائف والبيئة وتعزيز الزراعة المستدامة وحماية حقوق الملكية الفكرية مع إطلاق العنان للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وتحسين الوصول المسؤول إلى البيانات ومشاركتها للذكاء الاصطناعي.وأوضح البيان أن الاجتماع الوزاري أثبت أهمية مبادرة الشراكة وقيمة المشاركة السياسية في حوكمة الذكاء الاصطناعي.وفي هذه المناسبة أعربت سبع دول هي كمبوديا ومالطا ورومانيا وكرواتيا ورواندا والمغرب وكازاخستان عن اهتمامها بالانضمام إلى الشراكة بعد الموافقة الأخيرة من قبل الأعضاء على عملية تقديم طلبات العضوية الخاصة بهم حيث يمهد ذلك الطريق لمشاركة أوسع وأكثر تنوعا في سياق حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية.يذكر ان وزراء الشراكة سيجتمعون مرة أخرى في (براتيسلافا) في ديسمبر 2025 وهو ما سيتيح الفرصة للبناء على الزخم الذي بدأ بالفعل.وتهدف القمة إلى فتح الوصول إلى الذكاء الاصطناعي الآمن والموثوق للجميع لتقليص الفجوة الرقمية وتعزيز مبادرة واسعة للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة مع دعم تطوير الأدوات الأساسية مثل مجموعات البيانات المفتوحة وأدوات المصادر المفتوحة.وتطمح هذه القمة الى ضمان فعالية وشمولية الحوكمة العالمية بحيث يكون جميع القادة الدوليين قادرين على مناقشة كافة القضايا التي يثيرها الذكاء الاصطناعي ليس فقط القضايا الأساسية المتعلقة بالأخلاقيات والأمن ولكن أيضا تلك المتعلقة بحماية الحريات الأساسية ومكافحة المعلومات المضللة وحماية الملكية الفكرية ومكافحة تركيز الأسواق وضمان الوصول إلى البيانات.ويحضر القمة رئيس (جمعية الذكاء الاصطناعي للأشياء) الكويتية الشيخ محمد الصباح من بين قرابة مئة رئيس دولة وحكومة وألف جهة فاعلة في المجتمع المدني من مئة دولة في قصر (غراند باليه) بمنتدى يجمع العديد من أصحاب المصلحة من جميع أنحاء العالم بما في ذلك ممثلو حكومات وشركات ومجتمع مدني وباحثون وفنانون وصحفيون. (النهاية)م ع / م م ج