جيزان 01 رمضان 1446 هـ الموافق 01 مارس 2025 م واس
تُعد الأسواق الرمضانية في منطقة جازان من أبرز الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي تعكس تراث المنطقة خلال شهر رمضان، مما يجعلها وجهة مفضلة للأهالي والزوار.
وتحتل هذه الأسواق مكانة خاصة في قلوب الناس، وتمثل فرصة للتسوق وشراء الأطعمة التقليدية وتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين مختلف الفئات العمرية.
وتشهد الـ 32 سوقًا رمضانيًا التي جهزتها أمانة المنطقة في المحافظات، حركة تجارية نشطة وإقبالًا متزايدًا في ساعات اليوم الرمضاني الأخيرة، وتحديدًا من الثالثة عصرًا، والملفت فيها أصوات الباعة والمتسوقين والحركات التجارية التي تعد الأسرع في البيع والشراء.
وتعرض الأسواق المأكولات الشعبية، وأشهرها الحنيذ، والسمك، والسمبوسة، والزلابية، واللحوح، والحلبة، والدجر، وغيرها, بالإضافة إلى عرض العديد من الحلويات، وخبز التنور، والتمور، والعسل، والخضروات، والفواكه، تحت إشراف مباشر من الأمانة لضمان جودة المواد الغذائية المعروضة.
وجالت “واس” في أروقة الأسواق الرمضانية، والتقت مجموعة من البائعين الذين أكدوا أن هذه الأسواق ليست مجرد عمل، بل هي فرصة للتواصل مع الناس ومشاركتهم التراث.
ووصف عدد من المتسوقين الأسواق الرمضانية بأنها مكان جميل لاجتماع الأصحاب ولقاء الزملاء وتبادل الحديث حول الأمور اليومية قبيل ساعات الإفطار، التي تُضفي طابعًا خاصًا على شهر رمضان، وتجعل من الأسواق الرمضانية في جازان تجربة لا تُنسى.
على أطراف الأسواق، وفي المداخل والمخارج، تقف سيارات الدوريات الأمنية ورجال الأمن لتنظيم السير، في حركة انسيابية تامة وأجواء إيمانية تملأ المكان.
// انتهى//
22:45 ت مـ
0104