دافوس 04 رمضان 1446 هـ الموافق 04 مارس 2025 م واس
ذكرت دراسة حديثة لمنتدى الاقتصاد العالمي “دافوس”، بأن العديد من العوامل البيئية مثل الاستدامة وحماية البيئة لم تحظ بنصيبها من الذكاء الاصطناعي، رغم أنه بات من أهم العناصر المحورية التي يحتاجها العالم في التطور والتنمية بمختلف المجالات الاخرى.
ولفتت الدراسة إلى تعدد مهام الذكاء الاصطناعي في الصناعات والرعاية الصحية، وإدارة المال، وتخطيط العطلات، والتجارة والسفر، والسياحة، والعلاقات الاجتماعية وغيرها، أما في قضايا البيئة، فما زلنا في المراحل الأولى من استكشاف هذه الإمكانيات، ففي العديد من مجالات البيئة، لا يزال الذكاء الاصطناعي لم يكشف بعد عن قدراته الحقيقية.
وأكدت على أن المستقبل يتطلب توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الزراعة المستدامة، وإدارة المياه، والاستدامة الصناعية، وحماية التنوع البيولوجي، لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي.
ودعت الدراسات إلى ضرورة وضع أطر تنظيمية تشجع الشركات على تبني هذه التقنيات بشكل مسؤول، مع التركيز على الاستدامة بدلًا من النمو التقليدي، وأهمها مراقبة الغابات العالمية بالتعاون مع محرك جوجل الأرض، بحيث تتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لمراقبة الغابات في الوقت القريب الحقيقي من خلال إنتاج خرائط درجات حرارة تغطية النباتات لمناطق إزالة الغابات الساخنة.
وتضيف: في عام 2020، اكتشف فقدان أكثر من 12 مليون هكتار من الغابات، مما يستدعي اتخاذ إجراءات، والذكاء الاصطناعي يثبت نفسه أيضًا كقوة محورية في مجال التخطيط الحضري المستدام، لا سيما في مجال إدارة الطاقة.
وفي مجال الزراعة، يساعد الذكاء الاصطناعي في تطبيق مفهوم “الزراعة الدقيقة”، الذي يعتمد على البيانات العلمية لتحسين الإنتاجية وتقليل استهلاك الموارد، وتشير الدراسات إلى أن الزراعة الدقيقة يمكن أن تقلل من استخدام المياه والأسمدة بنسبة تصل إلى 40%، مما يعزز الإنتاجية ويقلل من التأثير البيئي للأنشطة الزراعية.
//انتهى//
19:11 ت مـ
0167