جدة 04 رمضان 1446 هـ الموافق 04 مارس 2025 م واس
يمثل اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة الذي يصادف الاحتفاء به 4 من مارس كل عام، أهمية كبيرة للتوعية بدور المهندسين والنهض بالوعي بالمهن الهندسية، وإعداد البرامج التي ترمي لتشجيع المزيد من الشباب والشابات لخوض غمار هذا المهن؛ وشغلها بالكفاءات المؤهلة، وذلك ضمان لقدرة الأجيال المقبلة من المهندسين والعلماء على إيجاد حلول للمشكلات المحلية والعالمية؛ لما للهندسة من دور أساسي في التنمية وتحقيق رفاه الجميع وجودة الحياة.
ويبرز هذا اليوم ما تؤديه الهندسة من دور في تحقيق التقدم في مجال الاحتياجات الأساسية من مأكل وصحة وسكن وطرق ومواصلات ومياه وطاقة وإدارة موارد، إلى جانب الاضطلاع بدور حيوي في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وتعزيز التنمية الآمنة والمستدامة، مع توظيف أحدث وأهم الأساليب والمعالجات الصناعية في مختلف التخصصات الهندسية وما تم التوصل إليه في مهنة الهندسة ومسايرة الرقي والتقدم المهني في العالم.
ويحرص هذا اليوم العالمي على متابعة وعرض تطورات مهنة الهندسة بجميع تخصصاتها وفروعها، والإشادة بالتقدم والتطور في جميع المجالات، في ظل توفر المواهب والخبرات والمقومات السعودية لخدمة الاقتصاد والصناعات الهندسية والفنية في المجالات الرئيسية والفرعية، وتناول الموضوعات المتعلقة بتطوير القطاع الهندسي والكوادر المؤهلة في هذا المجال، وتعزيز مشاركة المكاتب والشركات الهندسية في المشروعات المرتبطة بمنظومة جودة الحياة.
ويستهدف اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة، إبراز الخبرات والتجارب المتنوعة في التخصصات الهندسية: كالهندسة الميكانيكية، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المعمارية، والهندسة الصناعية، والهندسة الكهربائية، حيث استضافت المملكة مؤخرًا فعاليات المؤتمر الدولي للحوسبة والهندسة والتصميم 2024، المنصة المثلى لاستكشاف أحدث التطورات وتبادل الأفكار.
وطرح الباحثون والمختصون جوانب مختلف في الهندسة والتصميم، واستغلال قوة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي الإبداعي والهندسة من أجل الإنسانية ونحو مستقبل مستدام، إلى جانب إلقاء الضوء على كيفية تأثير التكنولوجيا على هذا القطاع الهام، واكتشاف آفاق جديدة للابتكار والتطور التقني، وتعزيز التعاون الدولي في سبيل بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا، وتبادل الآراء والأفكار بين المشاركين والاستفادة من تجاربهم ومعرفتهم في سبيل تعزيز التعاون العلمي والتقني.
// انتهى //
21:40 ت مـ
0194