عرعر 19 رمضان 1446 هـ الموافق 19 مارس 2025 م واس
تعيش العوائل السورية المقيمة في منطقة الحدود الشمالية أجواء شهر رمضان بروح من الألفة والتآخي، حيث يحرصون على إحياء تقاليدهم الرمضانية جنبًا إلى جنب مع أهالي المنطقة، في مشهد يعكس قيم التلاحم الاجتماعي وتبادل العادات والتقاليد.
ويتميز رمضان لدى أبناء الجالية السورية بمظاهر احتفالية ترتكز على روح الجماعة والتواصل الاجتماعي، إذ يقيمون موائد الإفطار الجماعي التي تجمع الأهل والجيران في أجواء تعكس عبق الذكريات واللحظات الطيبة، مجسدين بذلك مفهومًا أصيلًا للترابط الأسري.
وفي حديثه لـ “واس”، أوضح عبدالله العليان، أحد المقيمين السوريين في المنطقة منذ 15 عامًا، أن موائد الإفطار الجماعي تمثل عادة متأصلة لديهم، حيث يجتمع أفراد الجالية حول أطباق سورية تقليدية تُعدّ بعناية، مما يجعلهم يستشعرون أجواء الوطن رغم بعد المسافة.
من جانبه، أشار أحمد السلطان، إلى أن الأكلات الشامية، مثل “الفتوش” و”المجدرة” و”البرغل”، تتصدر موائد الإفطار، حاملة معها نكهة الذكريات التي تربطهم بموائد رمضان في سوريا.
وأكد عدد من المقيمين في حديثهم لـ “واس”، أن الأجواء الرمضانية في منطقة الحدود الشمالية تمتاز بنسمات إيمانية خاصة، لافتين إلى أن أبناءهم الذين ولدوا في المملكة لا يشعرون بالغربة، إذ يتشابه الاستعداد لرمضان بين العوائل السورية وأهالي المنطقة، سواءً من حيث التزيين أو التجمعات العائلية التي تعزز روح المحبة والتآخي.
// انتهى //
01:27 ت مـ
0028