النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
مسقط في 25 مارس /العُمانية/ عثر علماء الآثار في مدينة ليتيرنوم الرومانية القديمة، بإقليم كامبانيا جنوب وسط إيطاليا، على أكثر من عشرين مدفنًا متنوعًا، منها قبور “إنخيتريسموس” داخل جرار فخارية، وقبور مبنية بالطوب وأخرى على شكل صناديق بلاطية، تعود للفترة من نهاية القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادي.وإنخيتريسموس (Enchytrismos) هو مصطلح يوناني الأصل يعني أسلوبًا خاصًّا في الدفن، يتمثل في وضع جثمان المتوفى داخل أوعية فخارية كبيرة (عادةً جرار أو أوانٍ ضخمة مثل البيثوس Pithos)، ثم دفن هذه الأوعية في الأرض. واستُخدم هذا النوع من المدافن في الحضارات القديمة، خصوصًا في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط. وكان الهدف من هذا الأسلوب في الغالب حماية الجثمان، أو لأسباب دينية وطقسية متعلقة بالمعتقدات حول الحياة بعد الموت.كما كشفت الحفريات، عن سياجين جنائزيين فاخرين وبئر طقوس وضريح بتقنية البناء الشبكي الروماني.ووضح الخبراء أن الاكتشافات، التي تضمنت كتابات جنائزية على الرخام وشاهدة قبر لمصارع، تقدم رؤى جديدة حول طقوس الدفن والحياة اليومية في المستعمرة. واقترح العلماء فرضية مفادها بأن المدافن كانت تمتد على طول طريق فيا دوميتيانا، مما يعزز فهم المشهد الحضري القديم، وفق تصريح المشرف ماريانو نوزو.وتأسست ليتيرنوم أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، وازدهرت في القرنين الأول والثاني الميلاديين بفضل الطريق التجاري، واشتهرت باستضافة القائد الروماني سكيبيو الإفريقي الأكبر، بطل الحرب البونيقية الثانية. وتركزت الأعمال في مقبرة المدينة قرب الفوروم والمدرج./العُمانية/ طلال المعمري