ثقافي / اليوم العالمي للمسرح.. نشر المعرفة بين الناس حول قيمة النموذج الفني

جدة 27 رمضان 1446 هـ الموافق 27 مارس 2025 م واس
يصادف اليوم العالمي للمسرح الـ 27 من شهر مارس من كل عام؛ والذي يأتي الاحتفاء به؛ بهدف لترويج لهذا الفن في مختلف أنحاء العالم، ونشر المعرفة بين الناس حول قيمة النموذج الفني، وإدراك قيمة الأعمال المسرحية ودعمها، حيث جاء أول احتفاءٍ به في 27 مارس 1962م؛ تزامنًا مع إطلاق موسم “مسرح الأمم” في باريس.
وتتضمن برامج الاحتفاء بهذا اليوم إقامة جملة من الأنشطة والفعاليات؛ للتعريف بأقدم الفنون الراقية في الحضارات المختلفة؛ ودور المسرح في التعبير عن الهوية الوطنية وترسيخ القيم الثقافية؛ باعتباره أداة لترسيخ القيم والمبادئ الأصيلة للمجتمع؛ ومعالجة قضاياه بقالبٍ فني مشوق وهادف، إضافة لإسهامه في صناعة الثقافة عبر التاريخ.
وقد نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة؛ فعاليات ثقافية وفنية للاحتفاء باليوم العالمي للمسرح؛ ركزت على استعراض مسيرة المسرح منذ السبعينات الميلادية وحتى اليوم، متناولةً التطور الذي شهده المسرح، إلى جانب تقديم عرض مرئي لمبادرة مسرح الشباب “شغف”، -المعسكر التدريبي الذي استمر مدة ثلاثة أشهر-، والتي تضمنت خمسة تخصصات هي: الكتابة، والتمثيل، والدمى، والإنتاج، والسينوغرافيا، وتخرج منها 30 شابًا وشابة أسهموا في إثراء الحركة المسرحية بالمملكة، إضافةً لعرضٍ مسرحي بعنوان “التجربة المسرحية”، متضمنًا مقتطفات من مسرحية “الإنسان والآخر”؛ برؤية فنية عميقة.
وأوضح مدير الجمعية محمد آل صبيح أن جمعية الثقافة والفنون بجدة، أن الجمعية وهي تحتفي باليوم العالمي للمسرح؛ تؤمن بالمسرح وما يقدمه من خدمة للمجتمع سواءً بالنسبة للفكرة أو التمثيل أو الإخراج أو الأداء؛ مشيرًا إلى نجاحات المسرح السعودي وما يقدمه من أعمال جديرة بالمنافسة المحلية والعالمية؛ وسط الحرص على تمكين المواهب السعودية في تقديم صناعة مسرحية تلبي تطلعات الجمهور، والفئات الاجتماعية المختلفة، وللجمهور والممارسين على حد سواء.
وتُعنى هيئة المسرح والفنون الأدائية، بكافة أنواع الفنون الأدائية من المسرح، وعروض السيرك، والكوميديا الارتجالية، وعروض الشارع، والعروض الحركية، والباليه، والأوبرا؛ مع اضطلاعها بتفعيل المسارح، وضمان جودة المحتوى المقدم عليه، وتشجيع غزارة الإنتاج، ونشر ثقافة العروض الأدائية لتصبح مكونًا أساسيًا في الثقافة الوطنية؛ وذلك انطلاقًا من رسالتها في تحفيز تطور قطاع المسرح والفنون الأدائية وتنميتهما؛ من خلال تمكين المواهب السعودية لبناء مسيرات مهنية ناجحة وإنشاء محتوى يلهم الجمهور، مع تركيز رؤيتها في عروض ملهمة بمواهب استثنائية على كل مسرح.
وتهدف الهيئة لصناعة المحتوى وتعزيز كميته وتنوعه؛ مع ضمان تحقيق أعلى معايير الجودة، وزيادة عدد أعمال الإنتاج المحلي وتنوعها، والعمل على إيصال قطاع المسرح والفنون الأدائية لكافة المناطق، وبذل جهودها لاستعادة روح المسرح، ودعم وتشجيع التمويل والاستثمار في قطاع المسرح والفنون الأدائية، واعتماد برامج تدريبية مهنية ترتقي بهذا المجال وتنهض به، وزيادة الوعي لدى الجمهور والممارسين محليًا ودوليًا بقطاع المسرح والفنون الأدائية السعودية، والاضطلاع بتفعيل المسارح، وضمان جودة المحتوى المقدم عليه، وتشجيع غزارة الإنتاج، ونشر ثقافة العروض الأدائية لتصبح مكونًا أساسيًا في الثقافة الوطنية.
// انتهى //
13:16 ت مـ
0050