جدة 15 شوال 1446 هـ الموافق 13 أبريل 2025 م واس
تحتفي دول العالم باليوم العالمي للكم؛ الذي يصادف الـ 14 أبريل من كل عام؛ ومن ضمنها المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الثورة الصناعية الرابعة؛ بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، وشركة أرامكو السعودية، وعدة جهات محلية وعالمية؛ بهدف استعراض الإمكانات التحويلية لتقنيات الكم في مختلف القطاعات؛ لإلهام الجمهور وتثقيفه، وإشراكه في هذا المجال الحيوي، وزيادة الوعي بعلوم وتقنيات الكم.
ويركز هذا اليوم العالمي على جعل العلوم الكمية في متناول شريحة واسعة من الناس؛ بما في ذلك الطلاب والمعلمين وعامة أفراد المجتمع، وذلك عبر المشاركة في ورش العمل التفاعلية والمحاضرات؛ حيث يعمل المركز في هذا الصدد على تعزيز التعاون العالمي في مجال تقنيات الكم؛ خاصة عقب إطلاقه مؤخرًا مشروع اقتصاد الكم، والذي يتماشى مع مخططات مشروع المنتدى الاقتصادي العالمي لاقتصاد الكم؛ حيث يسعى مركز الثورة الصناعية الرابعة مع اليوم العالمي للكم 2025؛ لتعزيز دور تقنيات علوم الكم في تسريع التحولات الرقمية، وتنمية الوعي بالتوجهات المستقبلية، واستكشاف أحدث التطورات والتقنيات في هذا المجال الحيوي، وإبراز أثرها الاقتصادي والاجتماعي؛ وذلك في ظل تواجد نخبة من الخبراء والباحثين على مستوى العالم؛ لاستشراف التوجهات المستقبلية، واستكشاف أحدث التطورات والتقنيات في نواحي الكم المختلفة، وإبراز أثرها الاقتصادي والعالمي.
وأكدت المدير التنفيذي لمركز الثورة الصناعية الرابعة الدكتورة بسمة بنت صالح البحيران؛ على دور الشركات الناشئة ورواد الأعمال؛ في ابتكار حلول فعالة وقابلة للتطوير تعتمد على تقنيات الكم؛ لمواجهة التحديات العالمية، وبناء مستقبلٍ مستدام يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة؛ منوهة بآخر التطورات في مجال تقنيات الكم، وإحداثها نقلة اقتصادية؛ مما أثر على النمذجة الاقتصادية، والأسواق العالمية، وإدارة سلاسل الإمداد؛ إذا تحمل هذه التقنيات الكمية؛ كالحوسبة الكمية والاتصالات والاستشعار الكمي؛ وعودًا بإحداث ثورة على مستوى الصناعات والإسهام في تغيير طريقة معالجة المشكلات المعقدة.
وعدت تعزيز التعليم والوعي دعامة أساسية لإطلاق العنان لإمكانات الحوسبة الكمية، والاتصالات والاستشعار، والتشفير في هذه القطاعات؛ مشيرة للأهمية الكبرى للتقنيات الكمية وتحديات تطويرها محليًا؛ حيث بدأ مركز الثورة الصناعية الرابعة؛ مشروع اقتصاد الكم لإنشاء منصة وطنية للمؤسسات الحكومية والتجارية والأكاديمية لفهم إمكانات التقنيات الكمية والاستعداد لتقديمها إلى اقتصاديات المملكة.
يذكر أن مركز الثورة الصناعية الرابعة؛ يُعنى بتبني ودعم التقنيات الناشئة وتطبيقها، بما يخدم مصالح المجتمع في المملكة، والإسهام في تسريع أعمال تطوير وتنفيذ السياسات والمبادئ والبروتوكولات المتعلقة بحوكمة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تمكين القدرات الوطنية عن طريق الخبرات الدولية العملية؛ وذلك لتطوير مهارات الحوكمة الرئيسة بمجال الثورة الصناعية الرابعة من خلال برنامج الزمالة.
// انتهى //
12:47 ت مـ
0053