بيئي / “مركز الحياة الفطرية” يشارك بأسبوع البيئة ويوقع ثلاث مذكرات تفاهم لتعزيز استدامة القطاع البيئي

الرياض 22 شوال 1446 هـ الموافق 20 أبريل 2025 م واس
شارك المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في فعاليات أسبوع البيئة، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلًا بمبادرة التوعية البيئية، تحت شعار “بيئتنا كنز”، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إضافة إلى الأفراد.
واستعرض المركز خلال المعرض المصاحب للفعالية أبرز إنجازاته وبرامجه ومبادراته، والتي تنطلق من رؤيته في بناء حياة فطرية وتنوع أحيائي مزدهر ومستدام، بما يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030، كما قدّم المركز معلومات ميدانية وتوعوية عن جهوده في حماية الكائنات الفطرية، وتوسيع المناطق المحمية، وتأهيل البيئات الطبيعية.
وفي الجلسة الحوارية الافتتاحية التي حملت عنوان “دور المراكز البيئية في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة”، تحدث الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان، عن دور المركز في قيادة الجهود الوطنية للحفاظ على التنوع الأحيائي، موضحًا أن برامجه تشمل التخطيط البيئي، وإعادة التوازن الطبيعي، وإدارة المحميات، وتأهيل وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض, مشددًا على أهمية التنسيق بين المراكز البيئية لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للبيئة.
وسلط الدكتور قربان الضوء على إستراتيجية المركز المحدثة، وخططه المستقبلية للتوسع في المناطق المحمية وإدارتها بأساليب مستدامة؛ بهدف تحقيق مستهدف حماية 30٪ من البيئات البرية والبحرية بحلول عام 2030، وتعزيز الأمن الغذائي وتنمية السياحة البيئية والمجتمعات المحلية، والارتقاء بجودة الحياة.
كما استعرض مبادرات المركز الرائدة في مجالات إكثار الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية، من خلال مراكز متخصصة تُعد من بين الأفضل عالميًا، مؤكدًا أهمية الشراكات المحلية والدولية؛ لتعزيز جهود المملكة في هذا المجال، والمشاركة في المحافل والمؤتمرات البيئية العالمية.
وأشار إلى دور المركز في تحفيز البحث العلمي والابتكار، عبر تنفيذ مشاريع استكشافية لرصد النظم البيئية والأنواع البرية والبحرية، وإنشاء قاعدة بيانات معرفية تدعم برامج الحماية المستدامة, مؤكدًا أهمية رفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الحياة الفطرية.
وعلى هامش الفعاليات، وقّع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من المركز الوطني للأرصاد، وشركة مطارات جدة، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء).
وتُعنى هذه المذكرات بتطوير مجالات التعاون التخصصي بين المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية وكل من الجهات الشريكة؛ حيث تهدف مذكرة التفاهم مع المركز الوطني للأرصاد إلى دعم جهود رصد المتغيرات المناخية وتأثيراتها على التنوع الأحيائي، وتكامل البيانات البيئية.
كما تهدف مذكرة التفاهم مع شركة مطارات جدة إلى حماية الحياة الفطرية في محيط المطارات وتقليل تعارضات الطيران مع الكائنات الفطرية, بينما تُركز مذكرة التفاهم مع مركز “وقاء” على مواجهة الأمراض والآفات التي قد تهدد الأنواع الفطرية، وتطوير آليات الاستجابة المشتركة.
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ومنذ تأسيسه عام 2019، يقود جهود المملكة في حماية الحياة الفطرية، وإثراء التنوع الأحيائي، والحفاظ على التوازن البيئي، من خلال برامج شاملة تركز على الإدارة المستدامة، وتمكين البحث والابتكار، وتعظيم الأثر البيئي والاجتماعي للقطاع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
// انتهى //
15:10 ت مـ
0087