رئيس وزراء بريطانيا يؤكد أن الطاقة النظيفة هي السبيل لتحقيق أمن الطاقة وخفض تكلفتهالندن – 24 – 4 (كونا) -– قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الخميس إن الطاقة النظيفة محلية الإنتاج هي السبيل الوحيد لتحقيق أمن الطاقة وخفض تكلفتها على المدى البعيد.وأضاف ستارمر في كلمته في قمة (مستقبل أمن الطاقة) التي تعقد بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة على مدار يومين أن حكومته تعكف على جعل بريطانيا “قوة عظمى في مجال الطاقة النظيفة” ووضعت نهجا لتحقيق إنتاج الطاقة النظيفة بحلول عام 2030 مشيرا إلى خطط تعزيز المفاعلات النووية الصغيرة.وجدد التأكيد على أن الوقود الأحفوري سوف يكون جزءا من مصادر الطاقة المتنوعة ولعقود قادمة مشددا في الوقت نفسه على أن العالم بحاجة إلى التعاون لتطوير الطاقة النظيفة.ورأى أن “أمن الطاقة” مرتبط ارتباطا وثيقا بالاستقرار قائلا إن ذلك بدا جليا بعد أن “استخدمت روسيا الطاقة كسلاح في وقت تعرض فيه الجمهور إلى تقلبات السوق والتي لا نملك السيطرة عليها”.ولفت إلى أن نصف حالات الركود الاقتصادي التي واجهتها المملكة المتحدة ومنذ السبعينيات كانت بسبب صدمات الوقود الأحفوري.وتعهد رئيس الوزراء البريطاني في هذا السياق بحماية البنى التحتية الحيوية وشبكات الطاقة وسلاسل الإمداد مشددا على أن “أمن الطاقة هو الأمن الوطني”.وذكر ستارمر أن قطاعات الحياد الكربوني الصفري في المملكة المتحدة تنمو بمعدل يساوي ثلاثة أضعاف معدل النمو الاقتصادي ككل وذلك بعد أن جذبت 43 مليار جنيه إسترليني (نحو 3ر57 مليار دولار) من استثمارات القطاع الخاص منذ يوليو الماضي علاوة على انها تدعم 600 ألف وظيفة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.وأعرب عن سعادته بإعلان العمل على تأسيس صندوق استثمار جديد في سلاسل الإمداد والذي سيتم دعمه بتمويل ابتدائي بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني (نحو 7ر399 مليون دولار) لتوليد طاقة الرياح.وأوضح أن حكومته أزالت الإجراءات البيروقراطية غير الضرورية من أجل إعادة بريطانيا الى السباق العالمي للطاقة النووية وتعمل كذلك على تسريع التخطيط لمشاريع الطاقة النظيفة.ولفت ستارمر الى ان الوكالة الدولية للطاقة تأسست في عام 1974 في خضم وقوع أزمة الطاقة لتسهم في العمل المشترك بين الدول لتأمين إمدادات الطاقة والحد من تكرار صدمات الطاقة في المستقبل مؤكدا أن العالم أحوج اليوم الى دور الوكالة. (النهاية)ن ب ش / ف ا س