ثقافي / بينالي الفنون الإسلامية يواصل تقديم دوراته الاحترافية في صناعة الفن والمزادات وصناعة الأفلام التناظرية

جدة 16 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 14 مايو 2025 م واس
يواصل البرنامج الثقافي المصاحب للنسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت شعار “وما بينهما”، في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، تقديم باقة من الدورات الاحترافية والورش التفاعلية التي تفتح آفاقًا معرفية وفنية جديدة أمام الزوار، في أجواء تثري تجربة الجمهور وتدمج بين الإبداع والتقاليد الإسلامية بروح معاصرة.
وتندرج هذه الدورات ضمن مبادرة “معمل الفن”، أحد المسارات الثقافية المحورية التي تحتفي بالفنون الإسلامية، والتي تسلط الضوء على أبعادها الجمالية والتقنية، بالتعاون مع مؤسسات فنية مرموقة وخبراء دوليين من ذوي الاختصاص، ما يجعل من البينالي مساحة ديناميكية للتعلم والتجريب والتبادل الثقافي.
ومن بين الدورات، قدّمت دورة “خلف الكواليس في دار المزادات” تجربة فريدة من نوعها، اصطحبت المشاركين في جولة معمّقة لاكتشاف عالم المزادات الفنية، بدءًا من وصول العمل الفني وحتى عرضه والمزايدة عليه، مستعرضة الأدوار الخفية التي تؤديها دور المزادات العالمية في دعم الفنون ونقلها بين الثقافات، كما أتاحت للحضور التعرّف عن كثب على ممارسات وخبرات واحدة من أعرق دور المزادات في العالم، وما تملكه من أدوات في قراءة وتقييم الأعمال الفنية.
وشهد برنامج بينالي تنظيم ورشة صناعة الأفلام التناظرية ضمن ماستر كلاس امتد لثلاثة أيام، قدّم خلالها المشاركون تجارب عملية في تصوير الأفلام باستخدام صيغتي “سوبر 8 و 16 ملم”، حيث تعرّفوا على تقنيات تشغيل الكاميرات الكلاسيكية، وأسس تكوين الصورة، ومهارات التحميض اليدوي، واستخدموا معدات متخصصة لإنتاج أعمال فنية تُعرض عبر أجهزة عرض تقليدية، ما أعاد إحياء تقنيات سينمائية عريقة بروح الحاضر.
وقدمت هذه الدورات، فرصة لعشاق السينما والتصوير التناظري لتطوير مهاراتهم في بيئة تعليمية تفاعلية، تمزج بين النظرية والتطبيق، وتحتفي بقيمة الصورة الخام وقوة التعبير البصري.
ويؤكد البينالي من خلال هذه الدورات التخصصية التزامه بدعم التجربة الثقافية النوعية، وتعزيز الحوار الفني بين المشاركين من مختلف الخلفيات، إلى جانب تمكين المواهب الشابة وصقل مهاراتها عبر أدوات مستمدة من أصالة الفنون الإسلامية وتقنياتها، ومواكبة لأحدث الاتجاهات الإبداعية المعاصرة.
// انتهى //
16:56 ت مـ
0159