انطلاق أعمال الدورة الثامنة لقمة (اختر فرنسا) لجذب الاستثمارات الأجنبية

انطلاق أعمال الدورة الثامنة لقمة (اختر فرنسا) لجذب الاستثمارات الأجنبيةباريس – 19 – 5 (كونا) — انطلقت أعمال الدورة الثامنة لقمة (اختر فرنسا) لجذب الاستثمارات الأجنبية في قصر فرساي العريق بالعاصمة باريس اليوم الاثنين بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم.وتسعى القمة التي تعقد برعاية الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون وتنظم تحت شعار (فرنسا أرض الإبداع) إلى تعزيز مكانة فرنسا كوجهة أولى للاستثمار الأجنبي في أوروبا واستعراض الفرص الاقتصادية التي توفرها السياسات الحكومية في مجالات الابتكار والصناعة والتحول البيئي.من جهته أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي اريك لومبارد لإذاعة (ار. تي.ال.) انه تم التعهد ب 37 مليار يورو (63ر41 مليار دولار) من قبل مستثمرين خلال القمة أجانب مؤكدا أن فرنسا لاتزال دولة جاذبة للاستثمارات.وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت في وقت سابق من اليوم عن استثمارات جديدة بقيمة 20 مليار يورو (50ر22 مليار يورو) منها مشاريع “جديدة بالكامل” بينما تمثل المشاريع الأخرى تحقيق إعلانات سابقة تتعلق بالذكاء الاصطناعي.واوضح قصر (الإليزيه) ان المشاريع الجديدة موزعة على جميع القطاعات (الاقتصاد الدائري والمعادن النادرة والتنقل والقطاع الرقمي والخدمات اللوجستية والسياحة) والتي توضح ديناميكيات الجاذبية وإعادة التصنيع الجارية في فرنسا.وأعلن ماكرون عبر موقع (اكس) للتواصل الاجتماعي عن استثمار مجموعة (حافلات دايملر) الألمانية ماقيمته 92 مليون يورو (52ر103 ملايين دولار) و600 وظيفة جديدة في موقعها في (ميوز) شمال شرق البلاد.وأكد أن خلف هذه الأرقام توجد “حياة وأسر وشباب تم توظيفهم ووظائف تم إعادة إطلاقها .. شكرا من القلب”.تأتي القمة التي أطلقت في عام 2018 بمبادرة من الرئيس ماكرون في إطار دعم جاذبية فرنسا للاستثمار الأجنبي وقد باتت منذ ذلك الحين محطة اقتصادية سنوية بارزة تسبق عادة منتدى دافوس العالمي.وأظهر مؤشر مؤسسة (إي واي) الصادر يوم الخميس الماضي أن فرنسا حافظت على موقعها كأول وجهة استثمارية في أوروبا للعام السادس على التوالي وهو ما يعكس بحسب الرئاسة الفرنسية النتائج المباشرة للسياسات الاقتصادية التي تبناها ماكرون منذ عام 2017 بما يشمل تيسير إنشاء الشركات وتحفيز إعادة التصنيع وتبني سياسة ضريبية جذابة إلى جانب تبسيط اللوائح الإدارية واعتماد رؤية واضحة في مجالي التحول البيئي والطاقة.وحملت نسخة هذا العام من القمة شعار (فرنسا أرض الإبداع) في إشارة إلى سلسلة الأحداث الكبرى التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي والجاري من بينها حفل افتتاح الألعاب الأولمبية وإعادة افتتاح كاتدرائية (نوتردام) بما عزز من حضور فرنسا على الساحة الدولية.(النهاية) م ع / أ م س