علوم وتقنيات / “كاوست” والاتحاد الأوروبي يعززان الشراكة في البحث العلمي وتنقل الطلبة لدعم الابتكار وتحقيق الاستدامة

جدة 24 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 22 مايو 2025 م واس
نظّمت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” فعالية مشتركة مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، والبحرين، وسلطنة عمان، تحت عنوان “جسور الآفاق التعاون الأوروبي في مجالات تنقّل الباحثين والعلوم والابتكار وما بعدها”, وذلك في إطار التزامها بتعزيز التعاون الدولي وتمكين رأس المال البشري، جمعت أكثر من 211 طالبًا وباحثًا وزميلًا ما بعد الدكتوراه.
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة كريستوف فارنو، على التزام “كاوست” بالتميّز البحثي، ودورها الحيوي في دعم أهداف رؤية المملكة 2030، مما يرسخ من عمق هذه الشراكة الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، كونها حليفًا ملتزمًا نحو بناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة والابتكار.
وقال: “إن التزام “كاوست” بالأبحاث الرائدة والاستدامة والتقدم التقني، ودورها في دعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، هو أمر ملهم للغاية, ويسعدني أن أرى هذا القدر الكبير من القواسم المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، مما يشكّل فرصة ممتازة لتوسيع التعاون بيننا فالاتحاد الأوروبي ليس فقط شريكًا قريبًا، بل هو أيضًا حليف ملتزم في السعي العالمي نحو المعرفة والاستدامة والابتكار، وأبوابنا تظل مفتوحة للعقول الطموحة، الراغبة في الاستكشاف والتعاون وصياغة المستقبل معًا”.
ونوّه رئيس جامعة “كاوست” البروفيسور إدوارد بيرن، بأهمية اللقاء في تعزيز فرص التعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة، بما يسهم في بناء منظومات ابتكارية متكاملة، مفيدًا أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع برامج التبادل الطلابي والأكاديمي مع أفضل الجامعات الأوروبية.
وتضمنت الفعالية حلقة نقاش ثرية حول تطوير المسار المهني، بمشاركة نخبة من خبراء “كاوست” والقطاع الخاص، من بينهم البروفيسورة آنا مارغريدا كوستا، والدكتور جوليان غورنفلو، والباحثة سلمى السنان من أرامكو، إضافة إلى الخبير كلود موري من شركة وود ماكنزي.
كما التقى خلال الفعالية السفير فارنو عددًا من القيادات الأكاديمية والإدارية في “كاوست”، والاطّلاع على أبرز مرافق الجامعة البحثية، بما فيها المختبرات الأساسية ومنصة الطاقة الشمسية.
يذكر أن هذا التعاون يأتي في سياق أوسع لتعزيز الشراكة التعليمية بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي، ضمن الجهود الوطنية؛ لتطوير الاقتصاد المعرفي، وبناء جيل جديد من المبتكرين والباحثين القادرين على الإسهام في التحولات المستقبلية.
// انتهى //
15:16 ت مـ
0107