مجلس الأمن يعرب عن قلقه العميق من تصاعد العنف في السودان ويدين الهجمات على المساعدات الإنسانية

مجلس الأمن يعرب عن قلقه العميق من تصاعد العنف في السودان ويدين الهجمات على المساعدات الإنسانيةنيويورك – 13 – 6 (كونا) — أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة عن بالغ قلقهم إزاء تصاعد أعمال العنف في مناطق متفرقة من السودان لاسيما في مدينة (الفاشر) والمناطق المحيطة بها في ولاية شمال (دارفور).وأكد أعضاء المجلس في بيان صحفي دعمهم للقرار رقم (2736) لسنة 2024 الذي يدعو إلى وقف فوري للقتال ورفع الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على مدينة (الفاشر) وتهدئة الأوضاع في المدينة ومحيطها.وأدان أعضاء المجلس بشدة الهجوم الذي استهدف قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قرب بلدة الكومة شمالي (دارفور) والذي أسفر عن مقتل خمسة من العاملين في المجال الإنساني وإصابة آخرين إضافة إلى إتلاف مواد إغاثية كانت مخصصة للمدنيين.وجدد أعضاء المجلس في هذا السياق دعمهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإجراء تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة الجناة معربين عن خالص تعازيهم لأسر الضحايا ولشعب السودان وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.كما دان المجلس القصف المتكرر من قبل قوات الدعم السريع في مايو الماضي والذي ألحق أضرارا بمنشآت تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في الفاشر.وأعرب الأعضاء أيضا عن قلقهم البالغ من تداعيات النزاع بما في ذلك الهجمات المتزايدة على العمليات الإنسانية والغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية الحيوية في بورتسودان وكسلا والخرطوم.وحث أعضاء المجلس جميع أطراف النزاع على ضمان أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وحماية مقارهم وأصولهم بما يتماشى مع القانون الدولي ومع القرار رقم (2730) لعام 2024.وشدد أعضاء المجلس على أن الهجمات المتعمدة ضد العاملين في المجال الإنساني وممتلكاتهم قد ترقى إلى “جرائم حرب” داعين جميع الأطراف إلى احترام التزاماتهم بموجب إعلان جدة وكذلك الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي لاسيما القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.واختتم مجلس الأمن بيانه بالتأكيد على التزامه الراسخ بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه. (النهاية)ع س ت / م ن ف