الرئيس اللبناني: الجيش يواصل إزالة المظاهر المسلحة جنوبي نهر الليطاني

الرئيس اللبناني: الجيش يواصل إزالة المظاهر المسلحة جنوبي نهر الليطانيبيروت – 19 – 6 (كونا) — جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الخميس التأكيد على مواصلة وحدات الجيش اللبناني المنتشرة جنوبي نهر الليطاني تطبيق القرار رقم 1701 تطبيقا كاملا لإزالة المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومنع أي وجود مسلح غير الأجهزة الأمنية.وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان أن ذلك جاء خلال استقباله سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تركيا والمبعوث الخاص للرئيس الامريكي دونالد ترامب في الملف السوري توماس باراك.وقال عون إن وحدات الجيش اللبناني تعذر عليها حتى الآن استكمال مهمتها نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للتلال الخمس ومحيطها.وأضاف أن لبنان يتطلع إلى دعم الولايات المتحدة فيما يقوم به لإعادة النهوض على مختلف المستويات وفي مقدمة ذلك تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من التلال الخمس التي تحتلها وإيقاف الأعمال العدائية والتمديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).وكشف أن لبنان قرر زيادة عدد الجيش في جنوب (الليطاني) إلى 10 آلاف جندي لافتا إلى أن وجود الجيش اللبناني في المناطق الحدودية “يطمئن الأهالي ويعزز دور مؤسسات الدولة في المدن والقرى الجنوبية”.وعلى صعيد آخر أطلع الرئيس عون المبعوث الأمريكي على ما تقوم به الحكومة اللبنانية في مجال الإصلاحات المالية والاقتصادية بالتعاون مع مجلس النواب مؤكدا أن مسيرة الإصلاحات “لن تتوقف” بالتزامن مع مكافحة الفساد وتفعيل مؤسسات الدولة وأجهزتها لتواكب التطور في مختلف المجالات.وأكد استمرار الاتصالات على الصعيدين اللبناني والفلسطيني لتحقيق مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية معربا عن أمله في أن “تتكثف بعد استقرار الوضع الذي اضطرب في المنطقة نتيجة احتدام الصراع الإسرائيلي الإيراني”.وحول العلاقات اللبنانية السورية شدد الرئيس اللبناني على موقف بلاده الداعي إلى عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم بعد زوال أسباب نزوحهم.كما بين تطلع لبنان إلى تفعيل العلاقات مع سوريا لاسيما لجهة “المحافظة على الهدوء والاستقرار على الحدود المشتركة وترسيم الحدود البحرية والبرية بما فيها مزارع (شبعا).ونقلت الرئاسة اللبناني عن باراك تأكيده “الرغبة الأمريكية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف والتحديات التي يواجهها” ودعم بلاده للجيش اللبناني وللاجراءات التي “يتخذها الحكم في لبنان على الاصعدة الامنية والاقتصادية والمالية”.ولفت المبعوث الأمريكي إلى أهمية استقرار الاوضاع على الحدود الجنوبية للبنان من جهة والحدود مع سوريا من جهة أخرى مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يرغب في مساعدة لبنان والدول المجاورة له لتنعم بالامان والاستقرار والسلام”. (النهاية)ا ي ب / م ع ك