عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة تدعو لمعالجة أسباب زيادة تدفق اللاجئين

عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة تدعو لمعالجة أسباب زيادة تدفق اللاجئينالقاهرة – 19 – 6 (كونا) — دعا ممثلو عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء اليوم الخميس إلى معالجة الأسباب التي تسببت في زيادة تدفق أعداد اللاجئين والنازحين بالمنطقة العربية في السنوات الماضية.جاء ذلك في بيان صادر عن جامعة الدول الغربية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق ال20 من يونيو قالت فيه إن هذه المناسبة تأتي بعد شهر من إحياء الذكرى ال77 لنكبة فلسطين مع استمرار جرائم عدوان الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.ونقل البيان تأكيد ممثلي عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء تمسكهم بالقرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية بشأن القضية الفلسطينية لا سيما الرفض القاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو داخله وعلى إدانة قرارات الاحتلال الإسرائيلي بإيقاف إدخال المساعدات الإنسانية وغلقها للمعابر المستخدمة في أعمال الإغاثة.كما شددوا على الدور الحيوي الذي لا بديل له لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) وضرورة دعمها ماليا وسياسيا وقانونيا للقيام بولايتها الممنوحة لها بموجب قرار إنشائها الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949 معربين عن رفضهم محاولات إلغائها أو تغيير تعريف اللاجئ الفلسطيني ووضعه القانوني بهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.وطالب الممثلون المجتمع الدولي بمواصلة تقديم الدعم اللازم والمستدام إلى (أونروا) بما يمكنها من مواصلة تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتفادي انهيار خدماتها حتى إنهاء معاناة اللاجئين وتمكينهم من حقوقهم الفردية والجماعية وخاصة حقهم في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها وجبر الضرر.وأعربوا عن بالغ القلق إزاء النقص الحاد في التمويل المقدم للمنظمات الإنسانية والوكالات الأممية العاملة في مجال دعم اللاجئين مما انعكس سلبا على قدرتها على توفير الخدمات الأساسية للاجئين والنازحين.واعتبروا أن استمرار هذا النقص يعرض حياة اللاجئين والنازحين للخطر ويهدد جهود الاستجابة الإنسانية في مناطق الأزمات وينذر بتداعيات خطرة على مستقبل اللاجئين والنازحين والدول والمجتمعات المستضيفة لهم.وطالبوا بمضاعفة الجهود الدولية الهادفة لمنع نشوب النزاعات وحلها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.ولفتوا الى أهمية السعي لصياغة استجابة أكثر قوة وإنصافا لحالات التدفق الجماعي للاجئين وحالات اللجوء التي طال أمدها ولتقديم دعم أكبر للاجئين والنازحين وللدول والمجتمعات المستضيفة لهم وتفعيل مبدأ المسئولية المشتركة وتقاسم الأعباء بما يتسق مع الاتفاق العالمي للاجئين وميثاق المستقبل.وبحسب البيان تستعد جامعة الدول العربية لعقد اجتماع تشاوري إقليمي في أكتوبر المقبل بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إطار التحضير لاجتماع المسؤولين رفيعي المستوى المزمع عقده بجنيف في ديسمبر المقبل.وتضم عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء الدول الأعضاء في الجامعة العربية إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة ذات العلاقة.وتقوم الجامعة بدور الأمانة الفنية لهذه الآلية وتنسيق عقد الاجتماعات بصفة دورية بمشاركة الأطراف الإقليمية والعالمية المعنية بقضايا اللجوء والهجرة. (النهاية)م م / م ع ع