المفوض السامي لحقوق الإنسان يحذر من التصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران ويدعو للعودة إلى المفاوضات

المفوض السامي لحقوق الإنسان يحذر من التصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران ويدعو للعودة إلى المفاوضاتجنيف – 19 – 6 (كونا) — حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك اليوم الخميس من الآثار الإنسانية الخطيرة على حقوق الإنسان وعلى المدنيين جراء الهجمات واسعة النطاق والمتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على إيران والرد الايراني الذي يقابلها مشددا على أن السبيل الوحيد للخروج من هذا التصعيد “غير المنطقي” العودة بحسن نية إلى طاولة المفاوضات.وقال المفوض الأممي السامي في بيان صادر من جنيف إن هذا التصعيد يهدد بإشعال المنطقة بأسرها داعيا إلى أقصى درجات ضبط النفس والاحترام الكامل للقانون الدولي.وأضاف أن الغارات الجوية المكثفة والضربات الصاروخية وهجمات الطائرات بدون طيار قتلت وجرحت العديد من المدنيين كما ألحقت أضرارا جسيمة لتتجاوز الأهداف العسكرية وتصل الى أهداف مدنية واسعة النطاق كالبنية التحتية الطبية والمباني السكنية وخطوط أنابيب المياه ومنشآت النفط والغاز.وفي هذا السياق ذكر تورك أن “المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني الملزمة للطرفين تنص على الاحترام الكامل لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في إدارة الأعمال العدائية كما تحظر الهجمات العشوائية وتلك المتعمدة على المدنيين أو الأعيان المدنية”.وأضاف تورك أنه من “المفزع أن نرى كيف يتم التعامل مع المدنيين كأضرار جانبية في سير الأعمال العدائية خاصة في ظل التهديدات والخطاب التحريضي من قبل مسؤولين كبار من الطرفين ووجود نية مقلقة لإلحاق الأذى بالمدنيين”.وأفاد تورك بأن الأرقام الرسمية الإيرانية تفيد بمقتل 224 شخصا وإصابة العديد الآخرين فضلا عن نزوح عدد كبير ومتزايد من المدنيين لا سيما من طهران بعد إنذارات الإخلاء التي شملت مساحات واسعة من العاصمة الإيرانية.في المقابل لفت تورك إلى أن الأرقام الرسمية للاحتلال تفيد بمقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 840 آخرين. (النهاية)ا م خ / م م ج