إسبانيا تعلن اتفاقها مع (ناتو) على عدم رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5 بالمئةمدريد – 22 – 6 (كونا) — أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الأحد اتفاقه مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) على عدم رفع سقف الإنفاق الدفاعي والأمني لبلاده إلى خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2032 كما يشترط الحلف.وأوضح سانشيز في بيان له أنه توصل مع الأمين العام لحلف (ناتو) مارك روته إلى اتفاق ينص على أن إسبانيا “يجوز لها تخصيص النسبة التي تراها ضرورية من ناتجها المحلي الإجمالي للوفاء بالتزاماتها تجاه الحلف”.وأكد أن إسبانيا “ستخصص 1ر2 بالمئة لا أكثر ولا أقل” مع احترام سيادة كل الدول الحليفة في تخصيص الإنفاق الدفاعي التي تراه مناسبا.وشدد على أن رفع الإنفاق الأمني والدفاعي إلى خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لإسبانيا أمر “غير منطقي وغير ضروري وقد يأتي بنتائج عكسية”.وقال سانشيز إن إسبانيا رفضت رفع الإنفاق لثلاثة أسباب أولها هو أن ذلك “غير ملزم وغير ضروري للوفاء بالالتزامات” تجاه الحلف وأنه سيبطئ النمو الاقتصادي ويثقل كاهل المواطن الإسباني بينما يتجسد السبب الثالث في أنه يتعارض مع دولة الرفاه ورؤية إسبانيا للعالم.ووصف الاتفاق “بالناجح” مشيرا إلى أن إسبانيا تبحث عن التوازن بين الدفاع والأمن من جهة والحفاظ على الامتيازات الاجتماعية ومواجهة التحديات الأخرى وبينها التغير المناخي من جهة أخرى.وأكد سانشيز التزام إسبانيا “الكامل” بواجباتها في إطار حلف (ناتو) ومساهمتها بقوة في البنية الأمنية الأوروبية مشيرا إلى أن حكومته ضاعفت في أبريل الماضي نسبة الإنفاق في قطاع الدفاع من 9ر0 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2018 إلى اثنين بالمئة في عام 2025.ويأتي هذا الإعلان عشية انعقاد قمة حلف (ناتو) في مدينة (لاهاي) الهولندية وبعد تبادل للرسائل بين سانشيز وروته الذي يريد أن تلتزم الدول الأعضاء بتخصيص 5ر3 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي الأساسي و5ر1 بالمئة للإنفاق المتعلق بالأمن والبنية التحتية على نطاق أوسع.وكان سانشيز أرسل قبل أيام رسالة إلى روته يعلن فيها رفض إسبانيا زيادة الإنفاق الدفاعي إلى خمسة بالمئة من الناتج المحلي للإجمالي للبلاد بحلول 2032 معتبرا ذلك أمرا “غير معقول”. (النهاية)ه ن د / س ع م