القطيف 29 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 25 يونيو 2025 م واس
انطلقت مساء أمس، فعاليات مرسم ” فن السعادة ” للفنون الجميلة، وذلك في مشروع الرامس بوسط العوامية بمحافظة القطيف، التي ترمي إلى تعزيز الحراك الثقافي ودعم المواهب المحلية ضمن بيئة تفاعلية تحتضن الإبداع وتدمج الفنون في الحياة اليومية.
وشهدت الفعاليات حضور عدد من المهتمين بالفن والثقافة، إلى جانب الفنانين والناشطين الاجتماعيين وبعض الشخصيات، مما يعكس حجم الاهتمام المجتمعي بالمبادرات الفنية ودورها المتنامي في تعزيز الهوية الثقافية.
ويجمع “فن السعادة” بين عرض الأعمال الفنية وبيع أدوات الرسم والهدايا الفنية، إلى جانب إقامة الورش والدورات التي تسعى إلى نشر الثقافة البصرية وتنمية الذائقة العامة.
وأوضح مدير مشروع الرامس محمد التركي، أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية للمشروع، مؤكدًا أن استقطاب مبادرة بحجم وقيمة “فن السعادة” ينسجم تمامًا مع رؤية إدارة الرامس لخلق وجهة سياحية وثقافية حيوية، لا تقتصر على الترفيه والتسوق، بل تمتد لتكون منصة لدعم المواهب المحلية وتعزيز الهوية الثقافية للمكان.
وأفاد أن المبادرات الفنية تُحدث أثرًا مباشرًا في رفع الوعي البصري، وتسهم في تطوير البيئة الإبداعية، مشيرًا إلى أن المشروع سيظل منفتحًا على المبادرات التي تخدم الثقافة وتحقق تطلعات المجتمع.
من جانبها، أوضحت الفنانة سعدية آل حمود، أن المرسم يتجاوز الهدف منه فكرة العرض والبيع إلى خلق فضاء فني حي يتفاعل مع الجمهور من خلال ورش تفاعلية ودورات تدريبية تستهدف جميع الأعمار.
وأفادت أن خطط المركز المستقبلية ترتكز على تفعيل الأنشطة الفنية المصاحبة، واستقطاب فنانين بارزين للمشاركة في المهرجانات والفعاليات التي يستضيفها المشروع، فضلًا عن السعي لتأسيس تعاقدات فنية مع قطاعات حيوية كالفنادق والمستشفيات، بما يخدم المجتمع المحلي ويرتقي بالذائقة الفنية العامة، ويجعل الفن جزءًا لا يتجزأ من الحياة العامة.
// انتهى //
17:30 ت مـ
0151