السنغال تستنفر جيشها على الحدود مع مالي بعد هجمات داميةالرباط – 2 – 7 (كونا) — عززت السنغال اليوم الأربعاء تواجدها العسكري على الحدود مع مالي عقب الهجمات المسلحة “المنسقة” التي استهدفت سبعة مواقع للجيش المالي من بينها مواقع قريبة من الحدود مع موريتانيا والسنغال.وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الدفاع والأمن السنغالية سارعت إلى نشر وحدات إضافية من فرقة المراقبة والتدخل السريع التابعة للدرك مدعومة بعناصر من الجيش على طول الشريط الحدودي لمنع أي توغل محتمل داخل الأراضي السنغالية.وأوضحت وسائل الإعلام أن هذا التحرك يأتي عقب إعلان هيئة الأركان العامة للجيوش المالية أمس الثلاثاء مقتل أكثر من 80 مسلحا خلال سلسلة من الهجمات التي تبنتها كتيبة (ماسينا) التابعة لما يسمى (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) بقيادة (أمادو كوفا) والتي استهدفت مواقع عسكرية في مناطق (نيونو) و(مولودو) و(سانداري) و(نيورو الساحل) و(ديبولي) و(كوكي) و(كايس).وأفادت بأن (معهد تمبكتو المركز الإفريقي لدراسات السلام) كان قد حذر في تقرير أصدره أواخر أبريل الماضي من تزايد نشاط الجماعة المسلحة في منطقة (كايس) الحدودية بمالي وسعيها للتسلل إلى الأراضي الموريتانية والسنغالية من خلال تنفيذ هجمات معقدة والانخراط في أنشطة اقتصادية غير مشروعة.وتواصل جماعات متطرفة شن هجماتها في شمال ووسط مالي إضافة إلى مناطق من النيجر وبوركينا فاسو حيث يشهد هذا الحزام الحدودي اضطرابات أمنية متصاعدة منذ سنوات وسط جهود حكومية ودولية لاحتواء التدهور الأمني المتنامي بالمنطقة. (النهاية)م ر ي / م م ج