(أوبك): الندوة الدولية ال9 شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون الدولي بقطاع الطاقة

(أوبك): الندوة الدولية ال9 شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون الدولي بقطاع الطاقةفيينا – 14 – 7 (كونا) — قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اليوم الاثنين إن الندوة الدولية التاسعة التي نظمتها مؤخرا في (فيينا) شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون الدولي بقطاع الطاقة ورسخت مكانة (أوبك) كمنصة محورية للحوار وصياغة السياسات العالمية المستقبلية في عالم يزداد تعقيدا.وذكرت الدائرة الاعلامية بالمنظمة في بيان أن الندوة شهدت مشاركة رفيعة المستوى تمثلت في حضور 23 وزيرا ومسؤولا حكوميا و35 من قادة الشركات الوطنية والدولية و12 من رؤساء المنظمات العالمية إلى جانب أكثر من 1000 مشارك ضمن برنامج مكثف ضم ثلاث جلسات وزارية وسبع موائد مستديرة رفيعة المستوى بمشاركة 71 متحدثا.وأوضح البيان أن الندوة حظيت بثقة كبيرة من القطاع الخاص حيث رعتها 28 شركة عرضت أحدث تقنياتها فيما شاركت 24 وسيلة إعلامية من 13 دولة تمثل خمس قارات في تغطية الحدث ما يعكس التزام (أوبك) بالانفتاح الاعلامي وتعزيز الحوار مع مختلف الشعوب والثقافات.وتزامنت الندوة مع مرور 56 عاما على أول ندوة نظمتها (أوبك) في عام 1969 وقرب الاحتفال بمرور 60 عاما على انتقال مقر المنظمة إلى فيينا ما أتاح إبراز متانة العلاقة مع النمسا التي تمثلت بمشاركة وزير الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوي فولفغانغ هاتمانسدورفر في الندوة.وأكد البيان أن شعار الندوة (نرسم المسارات معا: مستقبل الطاقة العالمية) عكس رؤية أوبك العميقة للمستقبل مشيرا الى ان استخدام مصطلح المسارات بصيغة الجمع يؤكد ان لا حلول موحدة لقضايا الطاقة بل مسارات متعددة تتماشى مع خصوصيات الدول ومسؤولياتها المتباينة.واشار البيان إلى ان الندوة طرحت تساؤلات جوهرية حول كيفية ايجاد موازنة بين امن الطاقة وتوسيع الوصول اليها والتخفيف من الانبعاثات والقضاء على فقر الطاقة.واضاف ان التحليل القائم على الواقع والبيانات هو اساس اي سياسة ناجحة وهو ما تمثل في إطلاق النسخة الجديدة من تقرير (آفاق النفط العالمية 2025) خلال الندوة الذي يعد مرجعا تحليليا يستند إلى بيانات موثوقة لرسم التوجهات المستقبلية في قطاع الطاقة.ووفق تقرير آفاق النفط فان النفط سيبقى مكونا رئيسيا في مزيج الطاقة العالمي لعقود قادمة في ظل النمو السكاني والاقتصادي المتوقع ما يفرض الحاجة الى استثمارات كبيرة وفورية في قطاع النفط لضمان تلبية الطلب العالمي وتحقيق التوازن في معادلة الطاقة الثلاثية الامن والاستدامة والوصول الشامل للطاقة.ولفت البيان إلى ان فقر الطاقة لا يزال يشكل تحديا عالميا حيث يعاني اكثر من ملياري إنسان من عدم توفر “وسائل طهي” فعالة ويعيش نحو 750 مليون شخص دون كهرباء ما يستوجب وضع هذه القضايا في صميم اي تخطيط لمستقبل الطاقة.وجاء في البيان ان الرسائل التي خرجت بها الندوة التاسعة لأوبك لاقت ترحيبا واسعا من مختلف المشاركين ما يعكس تنامي الاجماع الدولي حول المبادئ التي تدافع عنها المنظمة في حين اعتبرت الندوة علامة فارقة تؤكد حيوية المنظمة ومكانتها الدولية وهي على مشارف الاحتفال بمرور 65 عاما على تأسيسها. (النهاية)ع م ق / م ع ح ع