الرئيس اللبناني: نسير على الطريق الصحيح لإعادة الثقة وتشجيع الاستثمارات في لبنانبيروت – 24 – 7 (كونا) -— أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الخميس أن ملفات قضايا الفساد في لبنان تم فتحها مشددا على أن الأمور تسير على الطريق الصحيح من أجل إعادة الثقة وتشجيع الاستثمارات للعودة إلى البلاد.جاء كلام الرئيس عون خلال استقباله وفدا من مجلس رجال الأعمال اللبناني – الكويتي برئاسة أسعد صقال في قصر بعبدا وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.ونقلت رئاسة الجمهورية اللبنانية عن الرئيس عون قوله في بيان خلال اللقاء إن ملفات قضايا الفساد الإداري والمالي تم فتحها من أجل وضع الأمور على الطريق الصحيح لافتا إلى أن الإجراءات التي تقوم بها الحكومة في هذا الصدد “توحي بإعادة الثقة” وتشجع رجال الأعمال والإستثمارات للعودة إلى لبنان.وأضاف أن هناك مؤشرات “إيجابية جدا من الخارج وعلينا ملاقاتها بخطوات إيجابية ونحن نجهز الأرضية اللازمة من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان”.وشدد الرئيس اللبناني على أنه يبذل قصارى جهده لحماية لبنان من “إرتدادات ما يجري حولنا وهو غير مطمئن” معتبرا أن المسوؤلين السياسيين في لبنان” كانوا على قدر كبير من الوعي والمسؤولية الوطنية وكذلك الأمر بالنسبة إلى رجال الدين وهذا كان في منتهى الإطمئنان”.وأشار إلى قيام الحكومة اللبنانية بخطوات إصلاحية اقتصادية أساسية مثل تعيين حاكم لمصرف لبنان المركزي والتفاوض مع صندوق البنك الدولي إلى اتخاذ إجراءات أخرى من شأنها أن تعيد ثقة المواطنين في الدولة من جهة وبين لبنان والعالم الخارجي من جهة أخرى.وذكر أن زيارته إلى دولة الكويت في مايو الماضي “كانت أكثر من إيجابية” مشيرا إلى تفعيل اللجنة العليا المشتركة إضافة إلى التعاون في مجال الطاقة ومساعدة الجيش وتشجيع مجيء المواطنين الكويتيين إلى لبنان.وأوضح أن زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح إلى لبنان في وقت سابق من الشهر الجاري كانت لمزيد من التعاون الثنائي بين البلدين معتبرا أن الخطوات “تتبلور الواحدة تلو الأخرى” مع الكويت وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.ومن جانبه أكد رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني – الكويتي أسعد صقال خلال اللقاء أن عدم وجود ظروف “ملائمة” للأعمال والاستثمار في لبنان يعد “هاجسا يقلق رجال الأعمال اللبنانيين” مشيرا إلى أن مجلس الأعمال اللبناني – الكويتي يعمل على تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتشجيع السياحة واستقطاب الإستثمارات.وأعرب صقال عن أمله في بناء دولة “قوية وعادلة” من أجل ترسيخ الاستقرار وتنفيذ الاصلاحات الاقتصادية الشاملة مشددا على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين لبنان والكويت على مختلف الصعد. (النهاية)ف ز / م م ج