النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
اسطنبول في 4 أغسطس/العُمانية/ يعدّ السميط واحدًا من أكثر المأكولات
الشعبية في تركيا، وربما أكثرها على الإطلاق، ويعد ركنًا أساسيًّا خاصة في وجبة
الفطور وجزءًا لا يتجزأ من الثقافة التركية.
كما يعدّ السميط الذي كان يطلق عليه “خبز الفقير” في فترات سابقة
بسبب سعره المنخفض مقارنة بأنواع الخبز الأخرى، رمزًا ثقافيًّا وقطعة من الهُويّة
اليومية للمجتمع التركي، إذ إنه حكاية تاريخية عمرها قرون، تنبض بالحياة.
ويقول المؤرخ التركي في التاريخ العُثماني إبراهيم بازان في تصريح لوكالة
الأنباء العُمانية، إن تاريخ السميط يرجع إلى العصر العثماني حيث تشير الوثائق إلى
أن أول ظهور له كان في أواخر القرن السادس عشر، وبالتحديد في بلاط السُّلطان مراد
الثالث.
وأضاف:” كانت القصور العُثمانية تصنعه بمواصفات دقيقة، واعتُبر طعاما
فاخرا في البداية، قبل أن ينتقل إلى عامة الشعب ومع مرور الوقت، أصبح السميط يُخبز
في الأفران المحلية، ويتوفر في الأسواق كوجبة مفضلة لدى الجميع، خصوصا الطبقة
العاملة والطلبة”.
كما تناول الأدب والموسيقى التركية السميط باعتباره رمزًا للحياة البسيطة
حيث ظهرت أغان شعبية تتغنى به، وقصائد تذكره كجزء من يوميات العشاق، وحتى الأفلام
الرومانسية استخدمته كمشهد يجمع بين أبطالها في نزهة على ضفاف البوسفور.
ويعدّ السميطواحدًا من المنتجات الأكثر استهلاكا في تركيا حيث تشير
التقديرات إلى أنه يباع أكثر من مليون قطعة يوميًّا في إسطنبول وحدها، وهذا الحجم
الهائل من الاستهلاك يعني أن السميط يلعب دورًا اقتصاديًّا مهمًّا، سواء من حيث
فرص العمل التي يوجدها، أو في دعم سلاسل التوريد الزراعية (مثل إنتاج السمسم
والدقيق).
وللمحافظة على هذا التراث وتأكيدًا على الهوية التركية، تقيم البلديات
التركية مهرجانًا سنويًّا يحضره الخبازون من مختلف المدن ويتنافسون في صناعته وسط
احتفالات تعزف فيها الموسيقى ليصبح قضية قومية يدافع عنها الأتراك.
/العُمانية/ النشرة الثقافية/ شيخة الشحية