الرئيس الروسي: معالجة جذور الأزمة الأوكرانية شرط للتسوية

بكين في الأول من سبتمبر /العُمانية/ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم في كلمته أمام الاجتماع الـ25 لمجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي المنعقد في مدينة تيانجين شمال الصين أن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية تمثل شرطًا أساسيًا للتوصل إلى تسوية سلمية.وأضاف أن منظمة شنغهاي للتعاون تعزز بشكل مطّرد مكانتها الدولية وتسهم في وضع أسس لنظام أمني جديد في أوراسيا بدلًا من النماذج الأوروبية والأطلسية القديمة، لافتًا إلى أن المزيد من الدول تُبدي اهتمامًا متناميًا بالانضمام إلى المنظمة أو التعاون معها.وأوضح أن الناتج المحلي لدول المنظمة يحقق نموًا أسرع من المتوسط العالمي رغم التحديات الاقتصادية الدولية، مسلّطًا الضوء على التوسع الملحوظ في استخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية.وأعرب الرئيس الروسي عن دعم بلاده واهتمامها بدراسة مقترحات ومبادرات الرئيس الصيني شي جين بينغ حول الحوكمة العالمية بشكل عملي.وعقد بوتين على هامش القمة لقاءات ثنائية، من بينها لقاء مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث تركزت مباحثاتهما على سُبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة.كما تركزت مباحثات لقاء الرئيس الروسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة ما وراء القوقاز.من جانبه، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ قادة المنظمة إلى الدفاع عن العدالة الدولية والحياد والعمل على بناء عالم متعدد الأقطاب، مؤكدًا استعداد بلاده لإنشاء مركز للتعاون في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي.وفي السياق ذاته، أعلنت الأمانة العامة للمنظمة اعتماد اتفاقية لإنشاء مركز عالمي لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية، فيما شدد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خلال اجتماعهما على هامش القمة على ضرورة تعزيز الثقة المتبادلة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.وتستضيف مدينة تيانجين الصينية أكبر قمة في تاريخ المنظمة التي تأسست عام 2001، وتضم في عضويتها الصين وروسيا والهند وإيران وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وباكستان وأوزبكستان وبيلاروسيا، إلى جانب دول بصفة مراقب مثل أفغانستان ومنغوليا، وشركاء حوار من بينهم تركيا والإمارات وأذربيجان وأرمينيا ونيبال وسريلانكا وكمبوديا./العُمانية/

سعيد الهاشمي