بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الامارات تعلن التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ الإيرانية على الدولة
الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة لإغاثة المتضررين من فيضانات موزمبيق
“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
دبي في 6 ديسمبر/وام/ يُعَدّ “السباق إلى دبي” للجولف مشروعًا إماراتيًا متكاملًا ، يجسد رؤية الدولة في تطوير رياضة الجولف وفقا لأعلى المعايير العالمية، واعتمادا على التخطيط العلمي السليم والبرامج المتكاملة من الأنشطة والفعاليات، والبنية السياحية والاقتصادية.
ومع اتساع نطاق جولة “دي بي ورلد” واستمرار استضافة نهائيات الموسم في دبي، عززت الإمارات حضورها كمركز دولي للعبة ووجهة سنوية للنجوم والجماهير والشركات الراعية، لا سيما مع الطواف العالمي لشعار الجولة الذي يجوب 42 بطولة حول العالم، إلى جانب الدور المحوري لموانئ دبي العالمية بوصفها الراعي الرئيسي.
وأعلنت جولة “دي بي ورلد” أن البيانات الختامية لموسم 2025، الذي شمل بطولتي التصفيات الختامية في أبو ظبي ودبي وسلسلة بطولات “باك 9” بإجمالي 11 بطولة، سجلت نمواً ملحوظاً في مؤشرات المشاهدة والتفاعل الجماهيري، حيث ارتفع متوسط عدد المشاهدين عبر قناة “سكاي سبورتس” في المملكة المتحدة مقارنة بنسبة 16% مقارنة بعام 2024، فيما شهدت البطولة الختامية للموسم في دبي ارتفاعاً بنسبة 39% في متوسط عدد المشاهدين، و92% في ذروة المشاهدة.
ويتزامن هذا النمو مع إعلان جولة “دي بي ورلد” تمديد شراكتها مع المجموعة حتى عام 2035، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتطوير اللعبة وتعزيز انتشارها محلياً وعالمياً.
وترسّخت علاقة الإمارات بالجولف منذ نهاية الثمانينيات، حين بدأت من ملاعب بسيطة قبل أن يشكل إنشاء نادي الإمارات للجولف ونادي جبل علي نقطة تحول جاذبة لأبرز لاعبي العالم، خاصة مع انطلاق بطولة “دبي ديزرت كلاسيك” عام 1989 التي منحت اللعبة زخماً دولياً كبيراً، ومع تطور المنشآت واستضافة البطولات، أصبحت الدولة محطة ثابتة في أجندة الجولات العالمية.
ومع إعادة هيكلة الجولات الأوروبية لاحقاً، ظهر شعار “السباق إلى دبي” في “جولة دي بي ورلد”، لتصبح الإمارات الوجهة النهائية لموسم الجولف العالمي.
وتُختتم المنافسات سنوياً عبر بطولتي التصفيات الختامية في أبوظبي ودبي، حيث تُحدد هوية بطل “السباق إلى دبي”، ما منح الإمارات تأثيراً مباشراً في مسيرة نخبة المحترفين.
وعلى ملاعب الدولة، سجل كبار النجوم أسماءهم في تاريخ البطولة، مثل سيڤي باليستيروس و تايجر وودز وروري ماكلروي، فيما أسهمت البطولات الكبرى مثل “دبي ديزرت كلاسيك” و”أبوظبي إتش إس بي سي”، والبطولة الختامية لجولة “دي بي ورلد” في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة قادرة على استقطاب أفضل لاعبي العالم وتحقيق مكاسب اقتصادية وسياحية كبيرة.
وتزامنت مع هذا الحضور العالمي إطلاق برامج وطنية لتطوير اللعبة، عبر منشآت تدريبية متقدمة وشراكات دولية ومدارس رياضية أسهمت في إعداد جيل إماراتي جديد من اللاعبين والحكام والإداريين.
وتمنح البطولات المقامة في الدولة دفعة قوية لتطوير الجولف محلياً من خلال توفير احتكاك مباشر بين اللاعبين المحليين ونخبة اللاعبين العالميين، وتعزيز مكانة الإمارات في السياحة الرياضية والترويج للوجهات والبنية التحتية المتقدمة.
وأكد عيسى شريف المرزوقي، مدير الفعاليات في مجلس دبي الرياضي، أن رياضة الجولف أصبحت إحدى الركائز البارزة في الدولة، لافتا إلى أن المجلس يحرص على مساعدة منظمي البطولات العالمية وتقديم مختلف أشكال الدعم اللوجستي والتنظيمي، إلى جانب تطوير الأكاديميات والمدارس الرياضية.
وأضاف أن الإقبال المتزايد على ممارسة الجولف يعكس تطور البنية التحتية واهتمام الأندية والاتحاد، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع بطولات الناشئين والهواة وتعزيز البرامج المدرسية لاكتشاف المواهب.
من جانبه، أوضح سالم بن دسمال، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجولف، أن إدراج دبي ضمن الجولة الأوروبية سابقاً ثم “جولة دي بي ورلد” يعد إنجازاً وطنياً يعكس رؤية الدولة في تطوير اللعبة.
وأشار إلى أن استراتيجية الاتحاد تركز على نشر ثقافة الجولف في المجتمع، وتعزيز مشاركة النساء والأطفال، والوصول إلى تمثيل إماراتي ضمن أفضل 10 منتخبات آسيوية، إلى جانب إعداد لاعب إماراتي يدخل قائمة أفضل 500 لاعب في العالم خلال السنوات القادمة، مؤكداً أن البرنامج التطويري يسير وفق خطط واضحة تمتد لأربع أو خمس سنوات.
بدوره أكد نواف عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي لمحطات الحاويات في مجموعة “دي بي ورلد”، إن الشراكة المستمرة مع الجولة منذ عام 2009 وحتى تمديدها الأخير إلى 2035 تعكس التزام المجموعة بدعم اللعبة عالمياً.
وأضاف أن البطولة أصبحت منصة تعزز مكانة دبي والإمارات كوجهة رياضية عالمية، وتسهم في استقطاب أبرز اللاعبين، وتحقيق تفاعل مباشر بين المواهب الناشئة والمجتمع الرياضي.