سري سنام 18 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 09 ديسمبر 2025 م واس
تصاعدت الاشتباكات بين تايلند وكمبوديا على الحدود المتنازع عليها؛ مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص ونزوح نحو 150 ألف مدني، في حين تواصل الدعوات الدولية لوقف التصعيد دون استجابة واضحة من الطرفين.
وتجدد القتال بعد أقل من شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وسط تبادل الاتهامات بين البلدين بخرق الهدنة واستئناف الهجمات مساء الأحد.
وأكد رئيس الوزراء الكمبودي السابق هون سين أن بلاده صبرت أكثر من 24 ساعة قبل الرد على الضربات الجوية التايلندية ونشر الدبابات، مشددًا على أن القوات الكمبودية “تقاتل للدفاع عن النفس”.
في المقابل أعلنت تايلند مقتل جنديين أحدهما بانفجار قرب معبد برياه فيهير المدرج ضمن مواقع التراث العالمي، بينما أفادت كمبوديا بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 20 شخصًا منذ بدء المواجهات.
وتسببت المعارك في موجة نزوح كبيرة، إذ تجاوز عدد النازحين 125 ألفًا في تايلند وأكثر من 21 ألفًا في كمبوديا، وسط مخاوف شعبية من استمرار الانفجارات وتحليق الطائرات قرب المناطق السكنية.
ويأتي التصعيد في ظل تاريخ طويل من الخلافات الحدودية الممتدة لنحو (800) كيلومتر، وبعد مواجهات دامية في الصيف الماضي أسفرت عن (43) قتيلًا و(300) ألف نازح، دون أي تقدم ملموس في جهود ترسيم الحدود أو استعادة الهدوء.
// انتهى //
17:00 ت مـ
0159