سياسي / “مرصد منظمة التعاون الإسلامي”: (124) شهيدًا في مختلف المناطق الفلسطينية خلال أسبوع

جدة 17 رجب 1447 هـ الموافق 06 يناير 2026 م واس
سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين حصيلة الشهداء للفترة بين 30 ديسمبر 2025 حتى 5 يناير 2026، التي بلغت (124) شهيدًا في مختلف المناطق الفلسطينية، حيث شملت الحصيلة استشهاد (8) فلسطينيين في قطاع غزة بنيران مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وانتشال جثامين (4) شهداء، والتثبت من استشهاد (110) آخرين، إضافة إلى إصابة (55) آخرين ضمن انتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما سجّل المرصد استشهاد فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية، وجرح (24) آخرين، وجاءت حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى 5 يناير 2026، (72496) شهيدًا، و(180604) جرحى.
ولم تتوقف قوات الاحتلال عن اقتراف جرائمها، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد (422) فلسطينيًّا منذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووثق المرصد وقوع اعتداءات بالمدفعية والطيران الحربي في بيت لاهيا وحي الشجاعية ورفح وحي التفاح الذي شهد الأخير نسف المزيد من المباني.
وتضاعفت معاناة النازحين في قطاع غزة مع مكابدتهم المنخفض الجوي الثالث وما يرافقه من برد وأمطار، وسط شح الخيام ووجود العديد منها غير المقاومة للمياه، الأمر الذي فاقم الأوضاع المعيشية الصعبة لأهالي القطاع.
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، سجّل المرصد استمرار انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي من قبل المتطرفين الإسرائيليين، فيما تعرضت مدن وقرى الضفة الغربية لـ (364) اقتحامًا احتوى بعضها على هدم (100) منزل في مخيم نور شمس بطولكرم، ومنزل آخر في القدس، كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال مداهماتها (228) فلسطينيًّا في أسبوع واحد، وصادرت حفّارا في نواحي سلفيت، وسدّت بئرا ارتوازيًّا برام الله، وصادرت مبلغ (800) دينار أردني من فلسطيني في بيت لحم.
وعلى صعيد الاعتداءات على الأطفال، قتلت قوات الاحتلال طفلة في قطاع غزة، وجرحت (3) أطفال في الضفة الغربية، كما جرح المستوطنون طفلًا في بيت لحم، وخلعت قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيت فجار، بوابة مدرسة البلدة الثانوية.
وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين في سبعة أيام، (62) اعتداءً على مختلف مدن وقرى الضفة الغربية، ألحق خلالها المستوطنون الضرر بعدة منازل بنواحي القدس، وفي مركبة لأحد المتضامنين الأجانب، ودمروا ألواح الطاقة الشمسية، وكشافات ضوئية واقتلعوا أشجار زيتون، وقطعوا أغصان عدد آخر من الأشجار، وسرقوا مدفأة حطب، وعبثوا بدفيئة زراعية، وسرقوا هاتفًا خلويًا وكشافات ضوئية، ونهبوا حظيرتين قبل هدمهما في نواحي الخليل، وأتلفوا خطوط ري في نواحي نابلس، فيما بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية للأيام السبعة الماضية، نشاطين استيطانيين، حرث من بينها المستوطنون أرضين زراعيتين بمنطقة شلال العوجا في أريحا، وفي منطقة أم الجمال في الأغوار الشمالية بنية الاستيلاء عليهما، كما بلغ عدد الجرائم الإسرائيلية على هذا النحو وللمدة المذكورة في التقرير، (1049) جريمة في مختلف مناطق فلسطين المحتلة.
وبحسب تقرير صادر عن مكتب تمثيل منظمة التعاون الإسلامي في رام الله، شهد عام 2025 المنصرم، زيادة عددية في “الاستيطان الرعوي” بعد إنشاء (100) بورة رعوية استيطانية، في مختلف مناطق الضفة الغربية، والتي تواكبت مع الاعتداء على الفلسطينيين وسرقة ماشيتهم ورعي الماشية في أراضي الفلسطينيين، وتهجير آخرين من مساكنهم بشكل قسري.
فيما كانت محافظة رام الله الضحية الأكبر لاعتداءات المستوطنين, حيث شهدت (1178) اعتداءً في عام واحد، وتليها محافظة نابلس بواقع (1128) اعتداءً، ومن ثم الخليل بـ (1097)، وطوباس بـ (418)، وسلفيت بـ (412)، وتليهم أريحا بـ (350) اعتداءً، وبيت لحم (315)، وقلقيلية بـ (143)، وطولكرم بـ (84)، وأخيرًا جنين بواقع (60) اعتداءً ضمن ما وثقه شهود عيان ومنظمات ونشطاء وبمعزل عن تلك الهجمات التي تعذر توثيقها.
// انتهى //
18:21 ت مـ
0178