استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أبوظبي في 12 يناير/وام/ تنطلق غداً “الثلاثاء”فعاليات الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والتي من المنتظر أن تكون الدورة الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخ القمة، التي تُعد من أبرز التجمعات العالمية المتخصصة بالاستدامة والطاقة النظيفة.
تُقام القمة ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تستضيفها مصدر، وتجمع تحت مظلتها نخبة من قادة العالم في لحظة مفصلية لمسار التحول في قطاع الطاقة، وتشمل فعالياتها مؤتمرات موسعة، ومعارض لأحدث التقنيات المتطورة، وفعاليات جديدة للتواصل والتفاعل تهدف لإحداث أثر إيجابي سريع وملموس.
ومن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من 50,000 شخص من 150 دولة ، إضافة إلى مشاركة ما يزيد على 450 شركة عارضة، وحوالي 400 خبير ومتحدث من الهيئات الحكومية ومختلف الجهات المعنية في قطاعات الطاقة والتمويل والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
وتسهم القمة في تعزيز التعاون الدولي من خلال الأجنحة الوطنية والمنتديات رفيعة المستوى، بما في ذلك قمة مجلس الهيدروجين الأوروبي، إلى جانب الشراكات مع منظمات دولية مثل غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحويل الطموحات المناخية إلى نتائج حقيقية وقابلة للقياس.
وقال غاريث رابلي، مدير محفظة الطاقة وعمليات القطاع البحري في شركة “آر إكس جلوبال” إن فعاليات القمة لهذا العام صُممت لتتجاوز تأثيراتها الإيجابية فترة انعقادها المحددة بثلاثة أيام، إذ نعمل على بناء منظومة مترابطة تساعد على انتقال الأفكار بسرعة من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ عن طريق إطلاق برامج مؤتمرات موسعة، ومنصات تواصل وتفاعل جديدة، ومبادرات مستمرة على مدار العام لدعم تنمية الأعمال وينصب تركيزنا على ضمان أن تتحول الشراكات المنعقدة في القمة إلى أنشطة تعاون واستثمارات طويلة الأمد، إضافة إلى إحداث تقدم ملموس في مسار التحول العالمي لقطاع الطاقة.
وتستعدّ القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 في دورتها الثامنة عشرة لترسيخ مكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط بوصفها المنصة الأبرز في مجال الطاقة النظيفة والحوارات المتعلقة بالاستدامة.
وترتكز القمة على أرقى مستويات الابتكار والفكر والحلول القابلة للتطبيق، وتنعقد فعالياتها في مرحلة مفصلية من مسيرة التحول في قطاع الطاقة العالمي، وتستمر حتى يوم 15 يناير الجاري.
وتواصل مسيرة التحول في قطاع الطاقة زخمها القوي على المستوى الإقليمي؛ فقد تعهدت دولة الإمارات باستثمار 54 مليار دولار أمريكي في مشاريع الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الحالي، إلى جانب جمع 83 مليار دولار أمريكي لتمويل التقنيات النظيفة المرتبطة بالمناخ خلال مؤتمر الأطراف (COP28)، و30 مليار دولار أمريكي إضافية من خلال صندوق “ألتيرا” للتمويل المناخي بينما خصصت المملكة العربية السعودية 270 مليار دولار أمريكي لدعم طموحاتها في مجال الطاقة المتجددة، كما تعهدت بتقديم 200 مليار دولار أمريكي لدعم العمل المناخي من خلال توسيع نطاق مبادرة السعودية الخضراء.
وتغطي فعاليات المعرض المصاحب سلسلة القيمة لقطاع الطاقة النظيفة بأكملها، حيث تعرض أحدث التقنيات الرائدة والحلول القابلة للتطوير في مجالات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، والهيدروجين والوقود النظيف، وتقنيات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، والاقتصاد الدائري وتحويل النفايات إلى طاقة، والمدن الذكية والتنقل بالمركبات الكهربائية، والتمويل الأخضر، إلى جانب القطاعات سريعة النمو مثل الطاقة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.
وتستعد قاعات العرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض لتقديم رؤية شاملة عن دور الابتكار في إعادة رسم ملامح منظومة الطاقة العالمية، بما يشمل أنظمة الخلايا الكهروضوئية المتقدمة، وتقنيات تخزين الطاقة، وشبكات الطاقة الذكية، والوقود المستدام، والبنى التحتية الذكية.
وتضم قائمة الفعاليات البارزة في القمة إطلاق منصة “فيوز إيه آي”، وهي منطقة مخصصة للابتكار ومؤتمر يستكشف دور الذكاء الاصطناعي في إحداث التحول في أنظمة الطاقة، وتعزيز مرونة البنية التحتية، وتطوير الحلول المناخية. وتعرض المنصة تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي تتيح تحسين كفاءة شبكات الطاقة، وإجراء التحليلات الاستباقية، وزيادة كفاءة الأنظمة، وتعزيز الإدارة الذكية للموارد.
,تشهد القمة في دورتها لهذا العام إطلاق منصة “ذا غرين هاوس” الجديدة والمخصصة للشركات الناشئة، والتي تتيح لأكثر من 50 شركة ناشئة فرصة التواصل مع المستثمرين وصنّاع القرار والشركاء في القطاع.
تهدف المنصة إلى تسليط الضوء على الحلول الناشئة في مجالات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات المناخ والتنقل وقطاع المياه، مما يعزز دور القمة داعما رئيسيا للتسويق التجاري والتعاون بين القطاعات المختلفة.
من جانبه، قال دينيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة إيه آي كيو:” نتطلع إلى فعالية افتتاحية مميزة لمنصة فيوز إيه آي خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل والتي يأتي إطلاقها في وقته المناسب، إذ يعكس الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي في مجالي الطاقة والاستدامة، ويوفر منتدى متخصصاً لدراسة كيفية مساهمة هذه التقنية التحويلية في بناء مجتمعات أكثر مرونة وتقدماً.
وتتكامل هذه المنصات القائمة على الابتكار مع إطلاق فعالية رينبيس سينما، وهي مساحة جديدة وغامرة لسرد القصص خلال فعاليات المعرض، تسهم في توسيع نطاق الجهود الرامية لاستكشاف التحديدات المتعلقة بالاستدامة والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لها.
صُممت الفعالية لتوفر تجربة سينمائية هادئة تدمج السرديات البيئية المؤثرة مع النقاشات المتعلقة بالسياسات، والعروض التقنية المتطورة، وحوارات الاستثمار.
وفي إطار مبادرة مشتركة بين القمة العالمية لطاقة المستقبل ومجموعة آي إم آي للإعلام، تستضيف غرينبيس سينما عروضاً يومية للفيلم الوثائقي الحائز على جوائز عالمية “المحيط مع ديفيد أتينبورو” على مدار الأيام الثلاثة للقمة.
ويقدم الفيلم – الذي أنتجته شركة سيلفرباك – معالجةً سينمائية معمقة لعلاقة البشر بالمحيطات، ويسلط الضوء على خطورة تدهور البيئة البحرية، والقدرة الاستثنائية للمحيطات على التعافي عند منحها الفرصة لذلك.
وتحظى الوفود المشاركة في اليوم الأول للقمة بفرصة حضور جلسة نقاش حية مع مخرج الأفلام الوثائقية العالمي كيث شولي، والذي يسلط الضوء على دور السرد القصصي الطويل في تشكيل الوعي العام بالقضايا البيئية.
وتتكامل فعاليات المعرض ومنصات التفاعل مع برنامج مؤتمرات موسّع ومتعدد المسارات يضم أكثر من سبعة مسارات متخصصة، تشمل مؤتمر الذكاء الاصطناعي الذي ينعقد للمرة الأولى، ويتناول سبل الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمدن الذكية.
ويشمل البرنامج أيضا “مؤتمر يوم الابتكار” الذي تنظمه الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ويركز على القطاعات الأكثر أهمية لردم الفجوة المتبقية في مسار التحول الذي يشهده قطاع الطاقة لا سيما في مجال الصناعات الثقيلة.
وتشارك هيئة كهرباء ومياه دبي في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 بوصفها شريك الكفاءة لتستعرض جهودها الرائدة في مجالات التخزين واسع النطاق للطاقة ودمج الطاقة النظيفة في منظومات الطاقة، بما يُبرز الأهمية الاستراتيجية لحلول التخزين المتقدمة في دعم جهود التحول الموثوق والمرن نحو الطاقة النظيفة.
بدوره، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي : ” نعمل على تطوير تقنيات تخزين الطاقة باعتبارها أولوية استراتيجية لدعم جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، إذ يسهم التوجه المتنامي نحو دمج مصادر الطاقة المتجددة لاسيما ألواح الطاقة الكهروضوئية التي توفر إمدادات متقطعة للطاقة، في زيادة الطلب على حلول التخزين عالية الكفاءة ، ويشكل التطور الحاصل في تكنولوجيا البطاريات، والتخزين الكهرومائي بالضخ، وغيرها من أنظمة التخزين على مستوى الشبكات، عنصراً أساسياً لدعم هذا التحول.
وأضاف الطاير: “نعتزم خلال مشاركتنا في فعاليات القمة استعراض مشاريعنا الرائدة في مجال تخزين الطاقة، بما في ذلك المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي يضم أعلى برج للطاقة الشمسية المركزة وأكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية من نوعها في العالم، مما يتيح توليد الطاقة الشمسية على مدار الساعة
وسنسلط الضوء على المرحلة السابعة من المجمع، التي دخلت مرحلة طرح المناقصات، والتي ستجمع بين قدرة إنتاجية تبلغ 2,000 ميغاواط من أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاواط لمدة ست ساعات، إلى جانب مشروع محطة حتّا للطاقة الكهرومائية بالضخ بقدرة 250 ميغاواط وسعة تخزين 1,500 ميغاواط ساعي، إضافة إلى مبادرتنا الرامية لإنتاج وتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية.